ص البحر:
يبكي عبيد قومه بني سعد بن ثعلبة، وقد أبادتهم حروبهم مع الغساسنة:
لِمَن طَلَلٌ لَم يَعفُ مِنهُ المَذانِبُ … فَجَنبا حِبِرٍّ قَد تَعَفّى فَواهِبُ
دِيارُ بَني سَعدِ بنِ ثَعلَبَةَ الأُلى … أَذاعَ بِهِمْ دَهرٌ عَلى الناسِ رائِبُ
فَأَذهَبَهُمْ ما أَذهَبَ الناسَ قَبلَهُمْ … ضِراسُ الحُروبِ وَالمَنايا العَواقِبُ
أَلا رُبَّ حَيٍّ قَد رَأَينا هُنالِكُمْ … لَهُمْ سَلَفٌ تَزوَرُّ مِنهُ المَقانِبُ
فَأَقبِل عَلى أَفواقِ مالَكَ إِنَّما … تَكَلَّفتَ مِ الأَشياءِ ما هُوَ ذاهِبُ