ص البحر:
يصف رحيل الأحبة، ثم يصف عاصفة هوجاء، ويختتم بوصفه ناقته:
لِمَن جِمالٌ قُبَيلَ الصُبحِ مَزمومَةْ … مُيَمِّماتٌ بِلادًا غَيرَ مَعلومَةْ
عالَينَ رَقمًا وَأَنماطًا مُظاهَرَةً … وَكِلَّةً بِعَتيقِ العَقلِ مَقرومَةْ
مِلْعَبقَرِيِّ عَلَيها إِذ غَدَوا صَبَحٌ … كَأَنَّها مِن نَجيعِ الجَوفِ مَدمومَةْ
كَأَنَّ أَظعانَهُمْ نَخلٌ مُوَسَّقَةٌ … سودٌ ذَوائِبُها بِالحَملِ مَكمومَةْ
فيهِنَّ هِندُ الَّتي هامَ الفُؤادُ بِها … بَيضاءُ آنِسَةٌ بِالحُسنِ مَوسومَةْ
وإِنَّها كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٌ … تُدني النَصيفَ بِكَفٍّ غَيرِ مَوشومَةْ