ص البحر:
فدَبَّ مِنْ رأيِها دَبيبًا … وَالعَينُ حِملاقُها مَقلوبُ
فَأَدرَكَتهُ فَطَرَّحَتهُ … وَالصَيدُ مِن تَحتِها مَكروبُ
فَرَنَّحَتْهُ وَوَضَعَتْهُ … فَكَدَّحَت وَجهَهُ الجَبوبُ
فَعَاوَدَتْهُ فَرَفّعَتْهُ … فَأَرْسَلتْهُ وَهُوَ مَكْرُوبُ
يَضغو وَمِخلَبُها في دَفِّهِ … لا بُدَّ حَيزومُهُ مَنقوبُ
يرد على امرئ القيس، ويفتخر بأسرته:
أَتوعِدُ أُسرَتي وَتَرَكتَ حُجرًا … يُريغُ سَوادَ عَينَيهِ الغُرابُ
أَبَوا دِيْنَ المُلُوكِ فَهُمْ لَقَاحٌ … إذا نُدِبُوا إلى حَرْبٍ أَجابُوا