لَا تَجْزَعَنَّ إِذَا نَابَتْكَ نَائِبَةٌ ... وَاصْبِرْ فَفِي الصَّبْرِ عِنْدَ الضِّيقِ مُتَّسَعٌ ... إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا نَابَتْهُ نَائِبَةٌ ... لَمْ يَبْدُ مِنْهُ عَلَى عِلَّاتِهِ الْهَلَعُ
دَعِ الْحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا ... وَفِي الْعَيْشِ فَلَا تَطْمَعْ ... وَلَا تَجْمَعْ مِنَ الْمَالِ ... وَلَا تَدْرِي لِمَنْ تَجْمَعُ ... وَلَا تَدْرِي أَفِي أَرْضِكَ ... أَمْ فِي غَيْرِهَا تُصْرَعُ ... فَإِنَّ الرِّزْقَ مَقْسُومٌ ... وَكَدُّ الْمَرْءِ لَا يَنْفَعُ ... فَقِيرٌ كُلُّ مَنْ يَطْمَعْ ... غَنِيٌّ كُلُّ مَنْ يَقْنَعُ
قَصْرُ الْجَدِيدِ إِلَى بِلًى ... وَالْوَصْلُ فِي الدُّنْيَا انْقِطَاعُهُ ... أَيُّ اجْتِمَاعٍ لَمْ يَصِرْ ... لِتَشَتُّتٍ مِنْهُ اجْتِمَاعُهُ ... أَمْ أَيُّ شُعْبٍ لِالْتِيَامٍ ... لَمْ يُفَرِّقْهُ انْصِدَاعُهُ ... أَمْ أَيُّ مُنْتَفِعٍ بِشَيْءٍ ... ثَمَّ تَمَّ لَهُ انْتِفَاعُهُ ... يَا بُؤْسَ لِلدَّهْرِ الَّذِي ... مَا زَالَ مُخْتَلِفًا طِبَاعُهُ ... قَدْ قِيلَ فِي أَمْثَالِهِمْ ... يَكْفِيكَ مِنْ شَرِّهْ سَمَاعُهُ