سلمتُ فالتفتتْ بوجهٍ واضحٍ … كالبدرِ زينَ ذاكَ جيدٌ أتلع
وبمقلتيْ ريمٍ غضيضٍ طرفه … أضحى له برياضِ مرٍّ مرتع
قالت تشيعنا فقلتُ صبابةً: … إنَّ المُحِبَّ لَمِنْ يُحِبُّ مَشَيِّعُ
فَ سْتَرْجَعَتْ وَبَكَتْ لِمَا قَدْ غَالَها … إنَّ المُوَفِّقَ فَ عْلَمُوا مُسْتَرجَعُ
فتبعتهم ومعي فؤادٌ موجعٌ … صبٌّ بقربهمِ وعينٌ تدمع
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
ومشاحنٍ ذي بغضةٍ وقرابةٍ … يُزْجي لأَقْرَبِهِ عَقَارِبَ لُسِّعا
يسعى ليهدمَ ما بنيتُ وإنني … لمشيدٌ بنيانه المتضعضعا
وإذا سررتُ يسوءهُ ما سرني … ويرى المسرةَ مروتي أن تقرعا
وإذا عثرتُ يقولُ: إني شامتٌ … وأقولُ حين أراهُ يعثر: دعدعا
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
إذهب وقل للتي لامتْ وقد علمت … إنْ لَمْ تَنُلْ في ثَوَابي طَائِلًا تَدَعِ
بَعْضَ المَلاَمَةِ في أَنْ لا أُصاحِبُها … كيما تدارك أمرًا غيرَ مرتجع
لا تَرْحَلِيني بِذَنْبٍ أَنْتِ صاحِبُهُ … وَصَادِقِيني صَفَاءَ الوُدِّ و سْتَمِعِي
لا تسمعنّ بنا قولَ الوشاةِ ومنْ … يُطِعْ مَقَالَةَ واشٍ كَاشِحٍ يَضِعِ
لَيْسَ الخَدِيعَةُ مِنْ سِرّي وَمِنْ خُلُقي … وإن يشارَ بأدنى الأمرِ يمتنع
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا … مسهامًا بذكرها مردوعا
سَلَبَتْني عَقْلِي غَدَاةَ تَبَدَّتْ … بَيْنَ خَوْدَينِ كَ لغَزَالِينْ رِيعا
وهي كالشمس إذ بدتْ في ضحاها … فَأَبَانَتْ لِلنَّاظِرِينَ طُلوعا
فرمتني بسهمها ثمّ دلفتْ … لبناتِ الفؤادِ سمًا نقيعا