هلم إلى ميعاده فانتظرنه … فقد حان منه أن يجيء أوان
فجاءت تهادي كالمهاة وحولها … مناصف أمثال الظباء حسان
فلما التقينا باح كل بسره … مع العلم أن ليس الحديث يخان
فبت مبيتًا ليس مثل مكاننا … لمن لذ أو خاف العيون مكان
إلى مستزاد من كثيب وروضة … سترنا بها إن المعان معان
فلما تقضى الليل إلا أقله … هببنا ونادى بالرحيل سنان
رجعنا ولم ينشر علينا حديثنا … عدو ولم تنطق به شفتان
وقالت ودمع العين يجري كما جرى … سريعًا من السلك الضعيف جمان
أألحق أن اليوم كان لقاءكم … تنظر حول بعد ذاك زمان
القصيدة رقم
البحر: طويل
طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ … ألا ربما يعتادكَ الشوقُ بالحزنِ
مَرَرتَ عَلَى أَطْلالِ زَيْنَبَ بَعْدَها … فأَعْوَلْتَها لَوْ كَانَ إعْوَالُها يُغْني
وَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ أَنْ قَدْ فَضَحْتَني … وَقَدْ بُحْتَ ب سْمي في النَّسيب وَلَمْ تَكْنِ
فسرفني أهلي وجلُّ عشيرتي … فإن كانَ يهنيك الذي جئت فليهن
أَضَعْتَ الَّذي قَدْ كَانَ في السِّرِّ بَيْنَنا … وَسِرُّكَ عِنْدي كَانَ في أَحْصَنِ الحِصْنِ
القصيدة رقم
البحر: طويل
لقد عرضتْ لي بالمحصبِ من منىً … معَ الحجِّ شمسٌ سترتْ بيمانِ
بَدَا لي مِنْها مِعْصَمٌ يَوْمَ جَمَّرَتْ … وَكَفٌّ خَضِيبٌ زُيِّنَتْ بِبَنانِ
فَلَمَا لْتَقَيْنَا بِ لثَّنْيَّةِ سَلَّمَتْ … وَنَازَعَني البَغْلُ اللَّعينُ عِناني
فوالله ما ادري وإني لحاسبٌ … بِسَبْعٍ رَمَيْتُ الجَمْرَ أَمْ بِثَمان