أنا ببابِ القصرِ في بعضِ ما … أطلبُ في قصرهمُ إذ رمى
شِبْهُ غَزالٍ بِسِهامٍ فَمَا … أَخْطَأَ سَهْمَاهُ وَلَكِنَّما
عيناهُ سهمانِ لهُ كلما … أراد قتلي بهما سلما
القصيدة رقم
البحر: الطويل
أيا نخلتيْ وادي بوانة َ حبذا … إذا نَامُ حُرَّاسُ النَّخِيلِ جَنَاكُما
فطيبكُمُا أَرْبَى على النَّخْل بهجة … وزاد على طُول الفَتاءِ فَتاكما
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الخفيف
صَاحِ قَدْ لُمْتَ ظالِما … فَ نْظُرِ إنْ كُنْتَ لاَئِما
هَلْ تَرَى مِثْل ظَبْيَةٍ … قلدوها التمائما؟
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
إنَّ طَيْفَ الخَيَالِ حِينَ أَلَمّا … هَاجَ لي ذِكْرَةً وأَحْدَثَ هَمّا
جددي الوصل يا سكينَ وجودي … لِمُحِبٍّ فِرَاقُهُ قَدْ أَحَمّا
إنْ تنيلي أعشْ بخيرٍ وإنْ لم … تبذلي الودّ متُّ بالهمّ غما
ليس دونَ الحياة والموت إلا … أَحْسَنَ اليَوْمَ صُورَةً وَأَتَمَّا؟
وَلَقَدْ قُلْتُ مُخْفِيًا لِغَرِيضٍ … هَلْ تَرَى ذَلِكَ الغَزَالَ الأَجمّا؟
هل ترى فوقه من الناس شخصًا … أحسن اليوم صورة وأتما
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
ثُمَّ نَبَّهْتُها فَمَدَّتْ كِعابًا … طفلةً ما تبينُ رجعَ الكلامِ
سَاعَةً ثُمَّ إنَّها لِيَ قالت … وَيْلَتا قَدْ عَجِلْتَ يا ابْنَ الكِرَامِ!