القصيدة رقم
البحر: طويل
ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ … ببرقةِ أعواءٍ فيخبرَ إنْ نطقْ؟
ذَكَرْتُ بِهِ هِنْدًا وَظَلْتُ كَأَنَّني … أخو نشوةٍ لاقى الحوانيتَ فاغتبق
وموقفها وهنًا علينا ودمعها … سَرِيعٌ إذا كَفَّتْ تَحَدُّرَهُ تَّسَقْ
وموقفَ أترابٍ لها إذ رأيتني … بَكَيْنَ وأَبْدَيْنَ المَعَاصِمَ والحَدَقْ
رَأَيْنَ لَهَا شَجْوًا فَعُجْنَ لِشَجْوِها … جميعًا وأقلتنَ التنازعَ والنزق
إذِ الحبلُ موصولٌ وإذ ودنا معًا … جميعًا وإذ تعطي التراسلَ والملق
وقلن امكثي ما شئتِ لا من أمامنا … نَخَافُ وَلاَ نَخْشَى مِنَ الآخِرِ للَّحَقْ
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الوافر
أَلاَ يَا بَكْرُ قَدْ طَرَقا … خيالٌ هاجَ لي الأرقا
بزينب إنها همي … فكيف بحبلها خلقا
خدلجه إذا انصرفت … رأيت وشاحها قلقا
وساقا تملأ الخلخا … ل فيه تراه مختنقا
إذا مَا زَيْنَبٌ ذُكِرتْ … سَكَبْتُ الدَّمْعَ مُتَّسِقَا
كَأَنَّ سَحَابَةً تَهْمي … إذا برزتْ ولا غدقا
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي … دبيبَ دمِ الحياةِ إلى العروقِ