فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58705 من 66522

البحر:

ثُمَّ لتَقَيْنَا بِ لمُحصَّبِ غُدْوَةً … والقلبُ يخلجهُ لها أشطانه

قَالَتْ لأَتْرَابٍ لَهَا شَبَهِ الدُّمَى … قد غابَ عن عمرَ الغداةَ بيانه

مَا لي أَرَاهُ لا يُسَدِّدُ حُجَّةً … حَتَّى يُسَدِّدَها لَهُ أَعْوَانُهُ

مثلُ الذي أبصرتَ يومَ لقيتها … عيَّ الخطيبُ به وكلَّ لسانه

أسعرتَ نفسكَ حبّ هندٍ فالهوى … حتى تلبسَ فوقهُ أكفانه

هِنْدٌ وَهِنْدٌ لا تزالُ بَخِيلَةً … والقلبُ يسعرهُ لها أشجانه

القصيدة رقم

البحر: خفيف تام

صاحِ غنّ الملامَ في حبِّ جمل … كَادَ يُقْصي الغَداةَ مِنْكَ مَكَاني

فَ نْظُرِ اليَوْمَ بَعْضَ مَنْ كُنْتَ تَهْوَى … فَ نْجُ مِنْ شَأْنِهِ وَدَعْني وَشاني

فَبِحَسْبي أَنِّي بِذِكْرَةِ هِنْدٍ … هائمُ العقلِ دائمُ الأحزانِ

وإذا جِئْتُها لأَشْكُو إلَيْها … بعضَ ما شفني وما قد شجاني

هبتها وازدهي من الحبِّ عقلي … وعصاني بذات نفسي لساني

ونسيتُ الذي جمعتُ من القولِ … لديها وغابَ عني بياني

القصيدة رقم

البحر: هزج

أَلاَ حَيِّ الَّتي قامَتْ … على خوفٍ تحيينا

ففاضتْ عبرةٌ منها … فَكَادَ الدِّمْعُ يُبْكينا

لَئِنْ شَطَّتْ بِها دارٌ … عَنوجٌ بِ لهَوَى حينا

لقد كنا نؤاتيها … وقد كانتْ تؤاتينا

فَلاَ قُرْبٌ لَها يُشْفي … وَلَيسَ البُعْدُ يُسْلينا

وقد قالتْ لتربيها … وَرَجْعُ القَوْلِ يَعْنينا

أَلاَ يا لَيْتَ ما شِعْري … وما قد كان يمنينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت