البحر:
ثُمَّ لتَقَيْنَا بِ لمُحصَّبِ غُدْوَةً … والقلبُ يخلجهُ لها أشطانه
قَالَتْ لأَتْرَابٍ لَهَا شَبَهِ الدُّمَى … قد غابَ عن عمرَ الغداةَ بيانه
مَا لي أَرَاهُ لا يُسَدِّدُ حُجَّةً … حَتَّى يُسَدِّدَها لَهُ أَعْوَانُهُ
مثلُ الذي أبصرتَ يومَ لقيتها … عيَّ الخطيبُ به وكلَّ لسانه
أسعرتَ نفسكَ حبّ هندٍ فالهوى … حتى تلبسَ فوقهُ أكفانه
هِنْدٌ وَهِنْدٌ لا تزالُ بَخِيلَةً … والقلبُ يسعرهُ لها أشجانه
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
صاحِ غنّ الملامَ في حبِّ جمل … كَادَ يُقْصي الغَداةَ مِنْكَ مَكَاني
فَ نْظُرِ اليَوْمَ بَعْضَ مَنْ كُنْتَ تَهْوَى … فَ نْجُ مِنْ شَأْنِهِ وَدَعْني وَشاني
فَبِحَسْبي أَنِّي بِذِكْرَةِ هِنْدٍ … هائمُ العقلِ دائمُ الأحزانِ
وإذا جِئْتُها لأَشْكُو إلَيْها … بعضَ ما شفني وما قد شجاني
هبتها وازدهي من الحبِّ عقلي … وعصاني بذات نفسي لساني
ونسيتُ الذي جمعتُ من القولِ … لديها وغابَ عني بياني
القصيدة رقم
البحر: هزج
أَلاَ حَيِّ الَّتي قامَتْ … على خوفٍ تحيينا
ففاضتْ عبرةٌ منها … فَكَادَ الدِّمْعُ يُبْكينا
لَئِنْ شَطَّتْ بِها دارٌ … عَنوجٌ بِ لهَوَى حينا
لقد كنا نؤاتيها … وقد كانتْ تؤاتينا
فَلاَ قُرْبٌ لَها يُشْفي … وَلَيسَ البُعْدُ يُسْلينا
وقد قالتْ لتربيها … وَرَجْعُ القَوْلِ يَعْنينا
أَلاَ يا لَيْتَ ما شِعْري … وما قد كان يمنينا