متنقلًا ذا ملةٍ طرفًا … لا يَسْتَقِيمُ لِواصِل أَبَدَا
قالت لذاكَ جزيتِ فاعترفي … إذ تبعثينَ بكتبهِ البردا
فَالآنَ ذوقي ما جُزِيتِ لَهُ … صبرًا لما قدْ جئتِ معتمدا
إنّ المليك أبى بقدرته … أَنْ تَعْلَمي ما تَكْسَبينَ غَدا
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ الرَّبابِ عَمِيدِ … غيرِ ما مفتدىً ولا مردودِ
قَرَّبَتْهُ بِالْوَعْدِ حَتَّى إذا ما … تَبَلَتْهُ لَمْ تُوفِ بِالْمَوْعودِ
آنسٌ دلها قريبٌ فمن … يسمعْ يقلْ ما نوالها ببعيد
وَالَّذي جَرَّبَ المَوَاعِدَ قَدْ يَعْ … لَمُ مِنْها أَنْ لَنْ تُنيلَ بِجودِ
القصيدة رقم
البحر: طويل
ثلاثةُ أحجارٍ وخطٌّ خططتهُ … لَنَا بِطَرِيقِ الغَوْرِ بِالمُتَنَجَّدِ
وَمَعْمَلِ أَصْحَابي وَخَوْصٍ ضَوَامِرٍ … وَمَمْشًى إلى البُسْتَانِ يَوْمًا وَمَقْعَدِ
وَرَشِّ الفَتَاةِ الطَّلُّ بِالأَبْطَحِ الَّذي … جلسنا إليه والمطيُّ بأقتد
وإرسالها لما أجدّ رحيلها … على عجلٍ بادٍ من البينِ موفد
بأنْ بتْ عسى أنْ يسترَ الليلُ مقعدًا … ويغفلَ عنا ذو الردى المتهجد
القصيدة رقم
البحر: بسيط تام
ألممْ بزينبَ إنّ البينَ قد أفدا … قَلَّ الثَّواءُ لَئِنْ كانَ الرَّحيلُ غَدَا
أمسى العراقيُّ لا يدري إذا برزت … من ذا تطوفَ بالأركانِ أو سجدا
لعمرها ما أراني إنْ نوىً نزحتْ … ودامَ ذا الحبُّ إلا قاتلي كمدا
بَكْرٌ دَعَا فَأَتَى عَمْدًا لِشِقْوَتِهِ … ما جاءَ من ذاكَ إنْ غيًا وإن رشدا
مَنْ يَنْه يُعْصَ وَمَنْ يَحْسِدْ وَلاَ وأبي … ما ضَرَّني مَنْ وَشَى عِنْدي وَمَنْ حَسَدا
هذا يقربه منها وعبرتها … يومَ الفراقِ فما أرعى وما اقتصدا