البحر:
ذَكَّرَتْني الدِّيارُ نُعْمًا وأَتْرا … بًا حِسانًا نَوَاعِمًا كالصِّوَارِ
آنساتٍ مثلَ التماثيلِ لعسًا … معَ خودٍ خريدةٍ معطار
وَمَقامًا قَدْ أقُمْتُهُ مَعَ نُعْمٍ … وَحديثًا مِثْلَ الجَنَى المُشْتارِ
نتَّقي العَيْنَ تَحْتَ عَينٍ سَجومٍ … وَبْلُها في دُجى الدُّجُنَّةِ سارِي
و كْتَنَنّا بُرْدَيْنِ مِنْ جَيِّدِ العَصْ … بِ معًا بينَ مطرفٍ وشعار
بِتُّ في نِعْمَةٍ وَبَاتَ وِسادي … مِعْصَمًا بَيْنَ دُمْلُج وَسِوَار
ثُمَّ إنَّ الصَّباحَ لاَحَ وَلاَحَتْ … أنجمُ الصبحِ مثلَ جزع العذاري
فنهضنا نمشي نعفي مروطًا … وبرودًا وهنًا على الآثار
وَتَوَلَّى نَوَاعِمٌ خَفِراتٌ … يَتَهادَيْنَ كَ لظِّبَاءِ السَّوَارِي
مثقلاتٌ يزجينَ بدرَ سعودٍ … وهي في الصبح مثلُ شمس النهار
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعًا … لها نسقٌ على الخدينِ تجري:
ألستَ أقرَّ منْ يمشي لعيني … وأَنْتَ لْهَمُّ في الدُّنيا وَذِكْري
اما لكَ حاجةٌ فيما لدينا … تكن لك عندنا حقًا فأدري
أَمِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ صَدَدْتَ عَنّي … حَمَلْتَ جِنَازَتي وَشَهِدْتَ قَبْري
أَشَهْرًا كُلَّهُ إلاَّ ثَلاثًا … أقمتَ على مصارمتي وهجري!
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقالت … قَد أَتَانا ما قُلْتَ في الأَشْعارِ
سادِرًا عَامِدًا تُشهِّرُ ب سْمي … كَيْ يَبُوحَ الوُشاةُ بالأَسْرَارِ
فاعتزلنا فلن نجددَ وصلًا … ما أَضَاءَتْ نُجُومُ لَيْلٍ لِسَارِ
قُلْتُ لا تَصْرِمي لِتَكْثِيرِ وَاشٍ … كاذبٍ في الحديثِ والأخبار