فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58690 من 66522

ظَنُّها بي ظَنُّ سَوْءٍ فَاحِشٍ … وبها ظني عفافٌ وكرم

وإذا قَالَ مَقَالًا جِئْتُهُ … وإذا قلتُ تأبى وظلم

كَيْفَ هذا يَسْتَوي في حُكْمِهِ … أَنَّه بَرٌّ وأَنِّي مُتَّهَمْ؟

قَد تَرَاضَيْنَاهُ عَدْلًا بَيْنَنَا … وَجَعَلْنَاهُ أَميرًا وَحَكَمْ

فَعَلَيْهِ الآنَ أَنْ يُنْصِفَنا … ويجدَّ اليومَ ما كانَ صرم

أو يردَّ الحكمَ عنه بالرضى … فَعَلَيْنَا حُكْمُهُ فِيمَا حْتَكَمْ

وله الحكمُ على رغمِ العدى … لا نبالي سخطَ من فيه رغم

القصيدة رقم

البحر: منسرح

وَقِّفْ بِرَبْعٍ أَنْساكَهُ قِدَمُهْ … جرتْ به الريحُ فامحى علمهْ

وَقَفْتُ بِ لرَّبْعِ كَيْ أُسَائِلَهُ … لو استطاعَ الكلامَ لم أرمهْ

رَبْعٍ لِرَخْصِ البَنَانِ مُخْتَضِبٍ … طُوبَى لِمَنْ بَاتَ وَهْوَ يَلْتَثِمُهْ

ما زلتُ أصطادهُ واختلهُ … يومًا وأدنو له وأكتتمه

حَتَّى تَرَكْتُ الحَبِيبَ وَامِقَنا … ينتابنا ماشيًا به قدمه

يطوفُ بالبيتِ ما يفارقه … قَدْ شَفَّهُ حُبُّنَا فَلَمْ يَرِمُهْ

مَا كُنْتُ أَرْعَى المَخَاضَ قَدْ عَلِمُوا … ولا أنيخُ البعيرَ أختطمه

القصيدة رقم

البحر: مجزوء الرمل

هَلْ عَرَفْتَ اليَوْمَ مِنْ شَنْـ … ـــبَاءَ بِالنَّعْفِ رُسوما

غَيَّرَتْها كُلُّ رِيحٍ … تذرُ التربَ مسيما

حَرْجَفا تُذْري عَلَيْهَا … أَسْحَمًا جَوْنًا هَزِيما

وَلَقَدْ ذَكَّرَني الرَّبْ … عُ شُؤونًا لَنْ تَريما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت