ظَنُّها بي ظَنُّ سَوْءٍ فَاحِشٍ … وبها ظني عفافٌ وكرم
وإذا قَالَ مَقَالًا جِئْتُهُ … وإذا قلتُ تأبى وظلم
كَيْفَ هذا يَسْتَوي في حُكْمِهِ … أَنَّه بَرٌّ وأَنِّي مُتَّهَمْ؟
قَد تَرَاضَيْنَاهُ عَدْلًا بَيْنَنَا … وَجَعَلْنَاهُ أَميرًا وَحَكَمْ
فَعَلَيْهِ الآنَ أَنْ يُنْصِفَنا … ويجدَّ اليومَ ما كانَ صرم
أو يردَّ الحكمَ عنه بالرضى … فَعَلَيْنَا حُكْمُهُ فِيمَا حْتَكَمْ
وله الحكمُ على رغمِ العدى … لا نبالي سخطَ من فيه رغم
القصيدة رقم
البحر: منسرح
وَقِّفْ بِرَبْعٍ أَنْساكَهُ قِدَمُهْ … جرتْ به الريحُ فامحى علمهْ
وَقَفْتُ بِ لرَّبْعِ كَيْ أُسَائِلَهُ … لو استطاعَ الكلامَ لم أرمهْ
رَبْعٍ لِرَخْصِ البَنَانِ مُخْتَضِبٍ … طُوبَى لِمَنْ بَاتَ وَهْوَ يَلْتَثِمُهْ
ما زلتُ أصطادهُ واختلهُ … يومًا وأدنو له وأكتتمه
حَتَّى تَرَكْتُ الحَبِيبَ وَامِقَنا … ينتابنا ماشيًا به قدمه
يطوفُ بالبيتِ ما يفارقه … قَدْ شَفَّهُ حُبُّنَا فَلَمْ يَرِمُهْ
مَا كُنْتُ أَرْعَى المَخَاضَ قَدْ عَلِمُوا … ولا أنيخُ البعيرَ أختطمه
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الرمل
هَلْ عَرَفْتَ اليَوْمَ مِنْ شَنْـ … ـــبَاءَ بِالنَّعْفِ رُسوما
غَيَّرَتْها كُلُّ رِيحٍ … تذرُ التربَ مسيما
حَرْجَفا تُذْري عَلَيْهَا … أَسْحَمًا جَوْنًا هَزِيما
وَلَقَدْ ذَكَّرَني الرَّبْ … عُ شُؤونًا لَنْ تَريما