فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58568 من 66522

هَيْفاءُ مُقْبِلَةً عَجْزَاءُ مُدْبِرَةً … تخالها في ثياب العصب دينارا

تفترُّ عن ذي غروبٍ طعمه ضربٌ … تخالهُ بردًا من مزنةٍ مارا

كَأَنَّ عِقْدَ وِشَاحَيْها عَلى رَشَإٍ … يَقْرو مِنَ الرَّوْضِ رَوْض الحَزْن أَثمارا

قَامَتْ تَهَادَى وأَتْرَابٌ لَهَا مَعَها … هَوْنًا تَدافُعَ سَيْلِ الزُّلِّ إذْ مارا

يممنَ مورقةَ الأفنانِ دانيةً … وفي الخلاءِ فما يؤنسنَ ديارا

قالت لوَ انّ أبا الخطابِ وافقنا … فنلهوَ اليومَ أوْ تنشدنَ أشعارا

فلم يرعهنّ إلا العيسُ طالعةً … يحملنَ بالنعفِ ركابًا وأكوارا

وفارسٌ معه البازي فقلنَ لها: … هَا هُمْ أُولاءِ وَما أَكْثَرْنَ إكْثارا

لَمّا وَقَفْنا وَغَيَّبْنا رَكَائِبَنا … بُدّلنَ بالْعُرْفِ بَعْدَ الرَّجْعِ إنْكارا

قلن انزلوا نعمتْ دارٌ بقربكمُ … أهلًا وسهلًا من زائرٍ زارا

لما ألمتْ باصحابي وقد هجعوا … حَسِبْتُ وَسْطَ رجالِ القَوْمِ عَطّارا

مِنْ طِيبِ نَشْر الَّتي نامَتْكَ إذْ طَرَقَتْ … ونفحةِ المسكِ والكافور إذ ثارا

فقلت من ذا المحيي؟ وانتبهتُ له … أمْ من محدثنا هذا الذي زارا؟

قالت محبٌّ رماهُ الحبُّ آونةً … وَهَيَّجَتْهُ دَواعي الحُبِّ إذْ حارا

حُلّي إزارَكِ سُكْنَى غَيْرَ صاغِرَةٍ … إنْ شِئْتِ و جْزي مُحِبًَّا بِ لَّذي سارا

فَقَدْ تَجَشَّمْتُ مِنْ طُولِ السُّرَى تَعَبًا … وَفي الزِّيارَةِ قَدْ أَبْلَغْتُ أَعْذَارا

إنّ الكواكبَ لا يشبهنَ صورتها … وهنّ أسوأُ منها بعدُ أخبارا

القصيدة رقم

البحر: بسيط تام

ألممْ بعفراءَ إن أصحابكَ ابتكروا … وَسَلْهُمُ هَلْ لَدَيْها اليَوْمَ مُنْتَظَرُ

واهًا لعفراءَ إنْ دارٌ بها قربتْ … فَمَا أُبَالي أَلام النَّاسُ أَمْ عَذَرُوا

وإنْ تَبِنْ غُرْبَةٌ عَنَّا بها قَذَفٌ … فما تقضى الهوى منا ولا الوطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت