ص البحر:
قال الأسود بن عمرو بن كلثوم يرثي أباه عمرًا:
لِيَبكِ ابنَ كُلثُومٍ فَقَد حانَ يَومُهُ … يَتامى وَأَضيافٌ وَكُلٌّ مُضَيَّعُ
وَحيٌّ إِذا ما أَصبَحوا في دِيارِهم … بِشَهباءَ فيها حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
وَكانَ إِذا لاقاهُمُ صَدَّ جَمعَهُم … مَهابَتُه وَخَوفُهُ فَتَصَدَّعُوا
لَعمري لَقَد ضاعَت أُمورٌ كَثيرَةٌ … وَذَلَّ مِن الأَوداهِ ما كُنتَ تَمنَعُ