فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58614 من 66522

تَذَكَّرْتُ إذْ قَالَتْ غَداةَ سُوَيْقَةٍ … ومقلتها من شدةِ الوجدِ تدمع

لأَتْرَابِها: لَيْتَ المُغِيرِيَّ إذْ دَنَتْ … بِهِ دَارُهُ مِنَّا أَتَى فيودِّعُ

فما رمتها حتى دخلتُ فجاءةً … عَلَيْهَا وَقَلْبي عِنْدَ ذَاكَ يُروَّعُ

فَقُلْنَ حِذَاره العَيْنَ لَمَّا رَأَيْنَني … لها إنّ هذا الأمرَ أمرٌ مشنعُ

فلما تجلى الروعُ عنهنّ قلنَ لي: … هلمّ فما عنها لك اليومَ مدفع

فظلتْ بمرأى شائقٍ وبمسمعٍ … أَلا حَبَّذا مَرْأَى هُنَاكَ وَمَسْمَعُ!

القصيدة رقم

البحر: طويل

لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها … مسافةَ ما بينَ الوتائرِ فالنقعِ

وَمِنْ أَجْلِ ذَاتِ الخالِ أَعْمَلْتُ نَاقتي … أُكَلِّفُها سَيْرَ الكَلالِ مَعَ الظَّلْعِ

ومن اجلِ ذاتِ الخالِ يومَ لقيتها … بمندفعِ الاخبابِ سابقني دمعي

ومن اجلِ ذاتِ الخالِ آلفُ منزلًا … تَحِلُّ بِهِ لا ذا صَدِيقٍ وَلاَ زَرْعِ

وَمِنْ أَجْلِ ذاتِ الخَالِ عُدْتُ كَأَنَّني … مُخَامِرُ داءٍ داخِلٍ وأَخُو رِبْعِ

أَلَمْ تَرَ ذاتُ لخَالِ أَنَّ مَقَالَها … لدى الباب زادَ القلبَ ردعًا على ردع

وأُخْرْى لَدَى البيت العَتِيقِ نَظَرْتُها … إلَيْها تَمَشَّتْ في عِظامي وَفي سَمْعِي

فما انسَ ملأشياءِ لا أنسَ نظرتي … إلَيْهَا وَتِرْبَيْها وَنَحْنُ لَدَى سَلْعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت