فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58546 من 66522

بَيضاءَ آنِسَةٍ لِلْخِدْرِ آلِفَةٍ … وَلَمْ تَكُنْ تأْلَفُ الخَوْخاتِ والسُّدَدا

قامتْ تراءى على خوفٍ تشيعني … مشيَ الحسير المزجى جشم الصعدا

لم تبلغِ البابَ حتى قال نسوتها … مِنْ شِدَّةِ البُهْرِ هذا الجَهْدُ فَ تَّئِدا

أقعدنها وبنا ما قالَ ذو حسبٍ: … صبٌّ بسلمى إذا ما أقعدت قعدا

فَكَانَ آخِرَ ما قَالَتْ وَقَدْ قَعَدَتْ … أَنْ سَوْفَ تُبْدي لَهُنَّ الصَّبْرَ والجَلَدَا

يَا لَيْلَةَ السَّبْتِ قَدْ زَوَّدْتِني سَقْمًا … حتى المماتِ وهمًا صدعَ الكبدا

القصيدة رقم

البحر: بسيط تام

أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا … إذا أَقُولُ صَحا يَعْتَادُهُ عيدا

كأنني يومَ أمسي لا تكلمني … ذو بِغْيَةٍ يَبْتَغي ما لَيْسَ مَوْجودا

أَجْري عَلَى مَوْعِدٍ مِنْها فَتُخْلِفُني … فما أملُّ وما توفي المواعيدا

كأنّ أحورَ من غزلانِ ذي بقرٍ … أَهْدَى لَهَا شَبَهَ العَيْنَيْنِ والجِيدَا

قَامَتْ تَرَاءَى وَقَدْ جَدَّ الرَّحِيلُ بِنا … لِتَنْكَأ القَرْحَ مِنْ قَلْبٍ قَدْ صْطيدا

بِمُشْرِقٍ مِثْلِ قَرْنِ الشَّمْسِ بازِغَةً … وَمُسْبَكِرٍّ عَلَى لَبّاتِها سُودا

قد طالَ مَطلي لوَ انّ اليأسَ ينفعني … أو أنْ أصادفَ من تلقائها جودا

فليس تبذلُ لي عفوًا واكرمها … من أن ترى عندنا في الحرص تشديدا

القصيدة رقم

البحر: رمل تام

ليت هندًا أنجزتنا ما تَعدْ … وشَفَتْ أنفسنا مما تَجِدْ

واستبدتْ مرة ً واحدة ً … إنما العاجز من لا يستبدْ

زَعَموها سَأَلَت جاراتِها … وَتَعَرَّت ذاتَ يَومٍ تَبتَرِد

أَكَما يَنعَتُني تُبصِرنَني … عَمرَكُنَّ اللَهَ أَم لا يَقتَصِد

فَتَضاحَكنَ وَقَد قُلنَ لَها … حَسَنٌ في كُلِّ عَينٍ مَن تَوَد

حَسَدٌ حُمِّلنَهُ مِن أَجلِها … وَقَديمًا كانَ في الناسِ الحَسَد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت