أَنَا ابْنُ عَبْدِ الدَّارِ ذِي الْفُضُولِ ... وَإِنَّكَ عِنْدِي يَا عَلِيُّ مَقْتُولٌ ... أَوْ هَارِبٌ خَوْفَ الرَّدَى مَفْلُولٌ
هَذَا مَقَامِي مُعْرَضٌ مَبْذُولٌ ... مَنْ يَلْقَ سَيْفِي فَلَهُ الْعَوِيلُ ... فَلَا أَهَابُ الصَّوْلَ بَلْ أَصُولُ ... إِنِّي عَنِ الْأَعْدَاءِ لَا أَزُولُ ... يَوْمًا لَدَى الْهَيْجَا وَلَا أَحُولُ ... وَالْقِرْنُ عِنْدِي فِي الْوَغَى مَقْتُولٌ ... أَوْ هَالِكٌ بِالسَّيْفِ أَوْ مَغْلُولٌ
يَا مَرْحَبًا بِفَارِسٍ مَعَكُمْ ... إِذْ جَاءَنَا فِي حَوْمَةِ الْقَسْطَلِ ... يَرْجُو قِرَانًا قَاصِدًا نَحْوَنَا ... نَسْقِيهِ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ الْمُعَجَّلُ ... مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ سِوَى مَا نَرَى ... مِنْ حَادِثٍ بِالْعَهْدِ بِالصَّيْقَلِ ... ذَاكَ الَّذِي يَقْرِي ضُيُوفَ الْوَغَى ... وَاللَّائِي لِلْأَضْيَافِ فِي الْمَنْزِلِ
اخْسَأْ عَلَيْكَ اللَّعْنُ مِنْ جَاهِدٍ ... يَا ابْنَ لَعِينٍ لَاحَ بِالْأَرْذَلِ ... الْيَوْمَ أَعْلُوكَ بِذِي رَوْنَقٍ ... كَالْبَرْقِ فِي الْمُخْلَوْلَقِ الْمُسْبِلِ ... يَفْرِي شُئُونَ الرَّأْسِ لَا يَنْتَهِي ... بَعْدَ فِرَاشِ الْحَاجِبِ الْأَجْزَلِ