فنصركَ أرجو لا العداوةَ إنما … أبوك أبي وإنما صفقنا معا
وإن كان للعتبى فأهلَ قرابةٍ … وإنْ كَانَ هذا لانْتِقَاصٍ فَمصرعا
فهذا عتابٌ وازدجارٌ فإن يعدْ … وجدك أدركْ ما تسلفتَ أجمعا
فإنْ يُوسِرِ المَوْلَى فَإنَّك حَاسِدٌ … وَإنْ يَفْتَقِرْ لا يُلْفِ عِنْدَك مَطْمعا
وإنْ هُوَ يُظْلَمْ لا تُدَافِعْ بِحُجَّةٍ … وإنْ هُوَ يَظْلِمْ قُلْتَ جَنْبُكَ أُضْرِعا
القصيدة رقم
البحر: طويل
يَا قَلْبِ أَخْبِرْني وفي النَّأْيِ رَاحَةٌ … إذا ما نوتْ هندٌ نوىً: كيف تصنعُ؟
أتجمعُ يأسًا ام تحنُّ صبابةً … على إثرِ هندٍ حين بانتْ وتجزعُ؟
وللصبرُ خيرٌ حين بانتْ بودها … وَزَجْرُ فُؤَادٍ كَانَ لِلْبَيْن يَخْشَعُ
وَقَدْ قُرِعَتْ في وَصْلِ هِنْدٍ لَكَ العَصَا … قَدِيمًا كَمَا كَانَتْ لِذِي الحِلْمِ تُقْرَعُ
جَزِعْتَ وَمَا في فَجْعِ هِنْدٍ بِسِرِّها … وَإفشاءِ سِرٍّ كَانَ نَحْوِيَ تَجْزَعُ
وَلَكِنْ عَلَى أَنْ يَعْلَمَ النّاسُ أَنَّني … عَلَى غَيْرِ شيءٍ مِنْ نَوَالِكِ أَتْبَعُ
فَلا تَحْرِمي نَفْسًا عَلَيْكِ مَضِيقَةً … وقَدْ كَرَبَتْ مِنْ شِدَّةِ الوَجْدِ تَطْلَعُ
وَلَيْسَ بِحُبٍّ غَيْرِ حُبِّيكِ لَذَّة … ولستُ بشخصٍ بعدَ شخصكِ أجزع
وَلَيْسَ خَلِيلي بِ لمُرَجَّى وِصالُهُ … وليسَ لسري عند غيريَ موضع
القصيدة رقم
البحر: طويل
طَمِعْتُ بِأَمْرٍ لَيْسَ لي فِيهِ مَطْمَعُ … فأخلفني فالعينُ من ذاك تدمعُ
وَبَاعَدَني مَنْ لا أُحِبُّ بِعَادَهُ … فَنَفْسي عَلَيْهِ كُلَّ حِينٍ تَقَطَّعُ
وَقَدْ كُنْتُ أَرْجو أَنْ تَجُودَ بِنَائِلٍ … فأَلْفَيْتُهَا بِ لبَذْلِ لا تَتَطَوَّعُ
فَوَا كَبِدِي مِنْ خَشْيَةِ البَيْنِ بَعْدَما … رجوتُ نوالًا من عثيمةَ ينفع
فَقَدْ تَرَكَتْني ما أَلَذُّ لِخُلَّةٍ … حديثًا ونفسي نحوها تتطلع