وبغالًا ملجماتٍ … جنبوها بالجلال
فاستقلوا ودموعي … قَدْ أَرَبَّتْ بِ نْهِمَالِ
مِنْ هَوَى خَوْد لَعوبٍ … غادةٍ مثلِ الهلالِ
أَشْبَهِ الخَلْقِ جَميعًا … حِينَ تَبْدُو بِ لمِثَالِ
إنما ألوتْ بعقلي … بعد حلمٍ واكتهالِ
حينَ لاحَ الشيبُ مني … في شَواتي وَقَذالي
أيها الناصحُ قبلي … فتنتْ شمطُ الرجال
ففؤادي في هواها … هائمٌ أخرى الليالي
القصيدة رقم
البحر: سريع
أرسلتُ لما عيلَ صبري إلى … أسماءَ والصبُّ بأن يرسلا
أذكرُ أنْ لا بدّ من مجلسٍ … يكونُ عنْ سامركم معزلا
لأأبثكمْ فيه جوى شفني … حملتهُ من حبكمْ مثقلا
فَ بْتَسَمْت عَنْ نَيِّرٍ واضِحٍ … مُفَلَّجٍ عَذْبٍ إذا قُبِّلا
كَأُقْحُوَانِ الرَّمْلِ في جَائِرٍ … أو كسنا البرقِ إذا هللا
ثمّ دعتْ من عجبٍ أختها … وَواعِدِيهِ سَرْحَتَيْ مَالِكٍ
يسومني معتذرًا مجلسًا … كأنهُ يأمنُ أن نبخلا
فَأَرْسَلَتْ أَرْوى وَقَالَتْ لَهَا … مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرْضَى وأَنْ تَقْبَلا:
إيتيهِ بِ للَّهِ وَقولي لَهُ: … واللهِ لا يفعلهُ ثمّ لا
وواعديه سرحتنيْ مالكٍ … أو الربى دونهما منزلا
وَلْيَأْتِ إنْ جَاءَ عَلَى بَغْلَةٍ … إني أخافُ المهرَ أن يصهلا
لَمّا لْتَقَيْنَا رَحَّبَتْ تِرْبُها … هِنْدٌ وَقالت قُلَّبًا حُوَّلا