ما إنْ أَرَدْنَا وِصَالَ غَيْرِهِمُ … ولا قطعناهمُ كما قطعوا
وَلاَ ضَنِنَّا عَنْهُمْ بِنَائِلِنَا … وَلاَ خَشِينا الَّتي بِها وَقَعُوا
حَتَّى جَفَوْنَا وَنَحْنُ نَتْبَعُهُمْ … أَلَيْسَ بِاللَّه بِئْسَ ما صَنَعُوا؟
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِنْدٍ … أَضُرّي رُمْتَ أَمْ حَاوَلْتَ نَفْعي؟
أَقُلْتَ الرُّشْدُ صَرْمُ حِبالِ هِنْدٍ … ما أَنْ مَا أَتَيْتَ بِهِ بِبِدْعِ
أَتَأْمُرُ بالفَجِيَعَةِ ذَا صَفاءٍ … كريمَ الوصلِ لم يهممْ بفجع!
وأَقْعُدُ بَعْدَ قَطْعِ الحَبْلِ أَدْعُو … إلى صِلَةٍ وَقَطْعُ الحَبْلِ صُنْعي؟
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
أَيا مَنْ كَانَ لي بَصَرًا وَسَمْعًا … وكيفَ الصبرُ عن بصري وسمعي؟
يُجَنُّ بِذِكْرِهَا أَبَدًا فُؤادي … يَفِيضُ كَمَا يَفِيضُ الغَرْبُ دَمْعي
يَقُولُ العَاذِلُونَ نَأْتْ فَدَعْها … وَذَلِكَ حِينَ تَهْيامي وَوَلْعي
أأهجرها وأقعدُ لا أراها … وأَقْطَعُها وَمَا هَمَّتْ بِقَطْعي
وأقسمُ لو حلمتُ بهجرِ هندٍ … لضاقَ بهجرها في النومِ ذرعي
القصيدة رقم
البحر: رمل تام
يا خيليلّ إذا لمْ تنفعا … فَدَعاني اليَوْمَ مِنْ لَوْمٍ دَعَا
وألما بي بظبيٍ شادنٍ … لَسْتُ أَدْرِي اليَوْمَ ماذا صَنَعا
قَدْ جَرَى بِ لْبَيْنِ مِنْهَا طَائِرٌ … رَفَّ بِالفُرْقَةِ ثُمَّ آرْتَفَعَا
سَأَلَتْني: هَلْ تَرَكْتَ اللَّهْوَ أَمْ … ذَهَبَتْ أَزْمَانُهُ فَ نْقَطَعا
قلت لاَ بَلْ ذَهَبَ الدَّهْرُ الَّذِي … كُنْتُ أَسْعَى مَعَهُ حَيْثُ سَعَى