جَشَّمَتِ الهَوْلَ بَرَاذِينَنَا … نَسْأَلُ عَنْ بَيْتِ أَبِي خَالِدِ
نَسْأَلُ عَنْ شَيْخِ بَني كَاهِلٍ … أعيا خفاءً نشدةَ الناشدِ
القصيدة رقم
البحر: طويل
عَفَت عَرفات فالمصائف من هند … فأوحش ما بين الجَرِيبَين فالنهد
وغيرها طول التقادم والبِلىَ … فليست كما كانت تكون على العهد
القصيدة رقم
البحر: رمل تام
تَرَكُوا خَيْشًا عَلَى أَيْمَانِهِمْ … وَيَسومًا عَنْ يَسارِ المُنْجِدِ
القصيدة رقم
البحر: منسرح
ما اكتحلت مقلة برؤيتها … فمسها الدهر بعدها رمد
نعم شعار الفتى إذا برد الليل سحيرا وقفق الصرد
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
لاَ فَخْرَ إلاَّ قَدْ عَلاَهُ مُحَمَّدُ … فإذا فخرتَ به فإني أشهدُ
إن قد فخرتَ وقفتَ كلّ مفاخرٍ … وإلَيْكَ في الشَّرَفِ الرَّفيعِ المَقْصَدُ
ولنا دعائمُ قد تناهى أولٌ … في المكرماتِ جرى عليها الموالدُ
منْ ذاقها حاشا النبيَّ واهله … في الأَرْضِ غَطْغَطَهُ الخَليجُ المُزْبِدُ
دع ذا ورحْ بفناءِ خودٍ بضةٍ … مما نطقتُ به وغنى معبدُ
معَ فتيةٍ تندى بطونُ أكفهمْ … جودًا إذا هرّ الزمانُ الأنكدُ
يتناولونَ سلافةً عانيةً … طَابَتْ لِشارِبِها وَطَابَ المَقعَدُ
القصيدة رقم
البحر: منسرح
تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلًا … مشيَ النزيفِ المخمورِ في الصعدِ