البحر:
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَةً أُمَّ زَيْدٍ … وَالمَطَايَا بِالسَّهْبِ سَهْبِ الرِّكَابِ
فَاسْتَجِنَّ الفؤادُ شَوْقًا وَهَاجَ الشَّ … وْقُ حُزْنًا لِقَلْبِكَ المِطْرَابِ
وَبِذي الأَثْلِ مِنْ دُوَيْنِ تَبوكٍ … أقتنا وليلةَ الأخرابِ
وبعمانَ طاف منها خيالٌ … قُلْتُ أَهْلًا بِطَيْفِها المُنْتَابِ
هَجَرَتْهُ وَقَرَّبَتْهُ بِوَعْدٍ … وتجنى لهجرتي واجتنابي
فَلَقَدْ أُخْرِجُ الأَوَانِسَ كالحُ … وّ بعيدَ الكرى أماَ القباب
ثُمَّ أَلْهو بِنِسْوَةٍ خَفِرَاتٍ … بدنِ الخلقِ ردحٍ أتراب
بِتُّ في نِعْمَةٍ وَبَاتَتْ وِسادي … ثنيُ كفٍّ حديثةٍ بخضاب
ثُمَّ قُمْنَا لَمَّا تَجَلَّى لَنَا الصُّبْ … حُ نعفي آثارنا بالتراب
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الكامل
حيِّ الربابَ وتربها … أسماءَ قبلَ ذهابها
إرْجِعْ إلَيْهَا بِالَّذي … قالتْ برجعِ جوابها
عرضتْ علينا خطةً … مشروقةً برضابها
وتدللتْ عندَ العتا … بِ فَمَرْحَبًا بِعِتَابِها
تبدي مواعدَ جمةً … وَتَضُنُّ عِنْدَ ثَوَابِهَا
ما نلتقي إلا إذا … نَزَلَتْ مِنًى بِقِبَابِها
في النَّفْرِ أَو في لَيْلَةِ التَّحْ … صيبِ عِنْدَ حِصَابِهَا
أزجرْ فؤادكَ إنْ نأتْ … وَتَعَزَّ عَنْ تَطْلاَبهَا
وَاشْعِرْ فُؤَادَكَ سَلْوَةً … عَنْهَا وَعَنْ أَتْرَابِها
وَغَرِيرَةٍ رُؤدِ الشَّبا … بِ النسكُ من أقرابها
حَدَّثْتُها فَصَدَقْتُها … وكذبتها بكذابها