البحر:
لَبِما تُسَاعِفُ بِاللِّقاءِ وَلُبُّها … فرحٌ بقربِ مزارنا مسرور
إذْ لا تغيرها الوشاةُ فودها … صافٍ نُرَاسِلُ مَرَّةً وَتزُورُ
لا تأمننّ الدهرَ أنثى بعدها … إنّي لآمِنِ غَدْرِهِنَّ نَذيرُ
بَعْدَ الَّتي أَعْطَتْكَ مِنْ أَيمانِها … ما لا يُطِيقُ مِنَ العُهُودِ ثَبِيرُ
فإذا وَذَلِكَ كَانَ ظِلَّ سَحَابَةٍ … نَفَحَتْ بِهِ في المُعْصِرَاتِ دَبُورُ
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ … نَعَمْ فَلأَيِّ هَوَاهَا تَصِيرُ؟
أَلِلْغَوْرِ أَمْ أَنْجَدَتْ دَارُها … وَكَانَتْ قَدِيمًا بِعَهْدي تَغور
هي الشمس تسري على بغلةٍ … وما خلتُ شمسًا بليلٍ تسير
وما أنسَ من قولها … غَدَاةَ مِنًى إذْ أُجِدَّ المَسيرُ:
ألم ترَ أنكَ مستشرفٌ … وأنّ عدوكَ حولي كثير؟
فإن جئتَ فأتِ على بغلةٍ … فَلَيْسَ يُؤاتي الخَفَاءَ الْبَعِيرُ
فإنكَ عنديَ فيما اشتهيتَ … تَ حَتَّى تُفَارِقَ رَحْلي أَميرُ
نَظَرْتُ بِخَيْفِ مِنًى نَظْرَةً … إليها فَكَادَ فُؤَادي يَطيرُ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ … أَمْ مَساءٍ أَمْ قَصرُ ذاكَ بْتِكَارُ؟
قَرَّبَتْني إلَى قُرَيْبَةَ عَيْني … يوم ذي الثري والهوى المستعار
ودواعي الهوى وقلبٌ إذا … لجّ لجوجٌ فما يكاد يصار
قَمَرَتْهُ فُؤادَهُ أُخْتُ رِئْمٍ … ذَاتُ دَلٍّ خَرِيدَةٌ مِعْطَارُ
طفلةٌ وعثةُ الروادفِ خودٌ … كمهاةٍ انساب عنها الصوار
حُرَّةُ الخَدِّ خَدْلَةُ السّاقِ مَهْضو … مهضومةُ كشحٍ يضيقُ عنها الشعار