البحر:
القصيدة رقم
البحر: طويل
أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقا … هُدوءًا وَلَمْ يَطْرُقْ هُنَالِكَ مَطْرَقَا
أَلَمَّ بِبَطْحَاءِ الكَدِيدِ وَصُحْبَتي … هجودٌ فزادَ القلبَ حزنًا وشوقا
فقلتُ لها: أهلًا بكم إذْ طرقتمُ … فقد زرتِ صبًا يا قتيلَ مؤرقا
فَبَاتَتْ تُعاطيني عِذابًا حَسِبْتُها … من الطيبِ مسكًا أو رحيقًا معتقا
فبتُّ قريرَ العينِ آخرَ ليلتي … أُلاعِبُ فيها وَاضِحَ الجِيدِ أَعْنَقَا
فَبِتْنَا بِتِلْكَ الحَالِ إذْ صَاحَ نَاطِقٌ … وَبَيَّنَ مَعْرُوف الصباحِ فَصَدَّقا
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الخفيف
مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَةٌ … مِنْ حَبِيبٍ مُفَارِقِ
نازحِ الدارِ عن دياركَ … رِيَ والقَلْبُ شَائِقِي
سَالِكَاتٍ عَنِ البَلا … سراعِ النواهق
فيهمُ بحتريةٌ … مِثْلُ عَيْن المُعَانِقِ
نَوِّلي أُمَّ خَالِدٍ … قبلَ بينِ الصفائق
إنَّ قَلْبي أَخَالُهُ … عنكمُ غيرَ عائق
القصيدة رقم
البحر: وافر تام
أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَةَ كُلَّ صِهْرٍ … عَلِمْتُ بِهِ لِعَبْلَةَ أَوْ صَدِيقِ
ولولا أنْ تعنفني قريشٌ … وقولُ الناصحِ الادنى الشقيقِ
لقلتُ إذا التقينا قبليني … ولو كنا على ظهرِ الطريقِ!
فما قلبُ ابنِ عبدِ الله فيها … بصاح في الحياة ولا مفيق
القصيدة رقم
البحر: طويل
فَلَمَّا لْتَقَيْنَا و طْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى … وغيبَ عنا من نخافُ ونشفقُ