القصيدة رقم
البحر: وافر تام
ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ … فلا وصلٌ لغانيةٍ سواكِ
ولا حبٌّ لديّ ولا تصافٍ … لِغَيْرِكِ ما عَلاَ قَدَمِي شِراكي
فأتبعه لكي تجزينَ ودي … وَمَا سَلْمَى تُجازِيني بِذاكِ
لَقَدْ ماطَلْتِني يا حِبُّ عَصْرًا … فليتَ اللهَ بالحبِّ ابتلاك!
لتلقي بعضَ ما ألقى ووجدي … ولا واللهِ ما أهوى رداك
وَلَكِنْ قَدْ مَنَحْتُ هَوَايَ صَفْوًا … فليتَ اللهَ يمنحني هواك!
وَلَيْتَ العاذِلاتِ غَداةَ بِنْتُمْ … وأَظْهَرْنَ المَلاَمَةَ لي فِداكِ!
وَلَيْتَ مُخَبِّري بِالصَّرْمِ مِنْكُمْ … علانيةً نعانيَ إذْ نعاك
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
أأنكرتَ من بعدِ عرفانكا … مَنَازِلَ كَانَتْ لِجِيرانِكا
منازلَ بيضاءَ كانتْ تكو … نُ بسرِّ هواكَ وإعلانكا
تُرِيدُ رِضاكَ إذا ما خَلَوْن … طِلابُ هَوَاكَ وَعِصْيانِكا
وَإنْ شِئْتَ عَاطَتْكَ أَوْ داعَبَتْ … لَعوبٌ عَلَى كُلِّ أَحْيانِكَا
تُرِيكَ أَحَايينَ عُرْضِيَّةً … وحينًا ترى دون إمهانكا
إذَا ما تَضَاغَنْتَ أَلْفَيْتَها … صناعًا بتسليلِ أضغانكا
وكنتَ وكانتْ وكان الزمانُ … فأحسنْ بها وبأزمانكا!
لياليَ أنتَ لها موطنٌ … وإذْ هي أفضلُ أوطانكا
وإذْ هي شأنكَ تعنى به … وإذ غيرها ليسَ من شانكا
وإذْ هي تربكَ تربُ الصفاءِ … وخدنكَ من دونِ أخدانكا
وإذْ كلُّ مرعىً رعتهُ السراةُ … وإنْ طَابَ لَيْسَ كَسَعْدانِكا