لياليَ أهلي وأهلُ التي … دُمُوعي بِذِكْرَاهُمُ تَسْبِقُ
خَلِيطانِ مَحْضَرُنا وَاحِدٌ … فحبلُ المودى ةِ لا يخلقُ
لَنَا وَلِهِنْدٍ بِجَنْبِ الغَمِي … مِ مَبْدًى وَمَنْزِلُنا مُؤْنِقُ
فإنْ يَكُ ذَاكَ الزَّمانُ نْقَضَى … فحبلكَ من حبلها مطلقُ
فَقَدْ عِشْتُ في ما مَضَى لاَهِيًا … بها والوصالُ بنا يعلق
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
قل للمنازل من أثيلةَ تنطقِ … بالجزعِ جزعِ القرن لما تخلقِ:
حُيّيتِ مِنْ طَلَلِ تَقَادَمَ عَهْدُهُ … وَسُقِيتِ مِن صَوْبِ الرَّبِيعِ المُغدِقِ
لِتَذَكُّرِ الزَّمَنِ الَّذِي قَدْ فَاتَنَا … أَيّام نَبْتَعِثُ الرَّسُولَ وَنَلْتَقي
إذ أنتِ رؤدٌ في الشباب غريرةٌ … غَرَّاءُ خَوْدٌ كَ لْغَزالِ الأَخْرَقِ
درما المرافقِ طيبٌ أردانها … جَسْرُ الحَقِيبَةِ بادِنُ المُتَنَطَّقِ
لا شَيْءَ أَحْسَنَ مِنْ أُثَيْلَةَ إذْ بَدَتْ … وَقَدِ احْزَأَلَّتْ عِيرُها لِتَفَرُّقِ
وإذا رنتْ نطرَ النزيفَ بعينها … فعرفتُ حاجتها وإنْ لم تنطقِ
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ ما يَسْتَفِي … ذكرِ هندٍ وما انْ يفيقا
جَعَلْتُ طَرِيقي عَلَى بَابِكُمْ … وما كان بابكمُ لي طريقا
صرمتُ الأقاربَ من أجلكم … وصافيتُ من لمْ يكنْ لي صديقا
وَوَادَدْتُ أَهْلَ مَوَدَّاتِها … وَعَاضَيْتُ فيها النَّصِيحَ الشَّفِيقا
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الوافر
أَلاَ يَا بَكْرُ قَدْ طَرَقا … خيالٌ هيج الرفقا
أجاز البيد معترضًا … فعرض الواد فالشفقا