البحر:
حرف الحاء
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الوافر
أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا … نُ إذْ جَاوَزنَ مُطَّلَحَا
نَعَمْ وَلِوَشْكِ بَيْنهِمُ … جرى لك طائرٌ سنحا
سلكنَ الجنبَ من رككٍ … وَضَوءُ الفَجْرِ قَدْ وَضَحا
فمنْ يفرحْ ببينهمُ … فَغَيْرِي إذْ غَدَوْا فَرِحا
فَهَزَّتْ رَأْسهَا عَجَبًَا … وقالت مازحٌ مزحا
وقلن مقيلنا قرنٌ … نباكرُ ماءهُ صبحا
فَيا عَجَبًا لِمَوْقفِنا … وَغَيِّبَ ثَمَّ مَنْ كَشَحا
تبعتهمُ بطرفِ العي … نِ حَتَّى قِيلَ لي فْتَضَحا
يودعُ يعضنا بعضًا … وَكُلٌّ بِالْهَوَى جُرحا
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
بَانَتْ سُلَيْمى فَ لفُؤادُ قَرِيحُ … ودموعُ عيني في الرداءِ سفوحُ
ولقد جرى لكَ يومَ حزم سويقةٍ … فِيما يُعَيَّفُ سَانِحٌ وَبَرِيحُ
أحوى القوادمِ بالبياضِ ملمعٌ … قَلِقُ المَوَاقِعِ بِ لفِرَاقِ يَصِيحُ
حسنٌ لديّ حديثُ منْ أحببته … وحديثُ منْ لا يستلذُّ قبيحُ
الحبُّ أبغضهُ إليّ أقلهُ … صرحْ بذاك وراحةٌ تصريح