البحر:
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
فِيمَ الوُقُوفُ بِمَنْزِلٍ خَلَقٍ … أو ما سؤالُ جنادلٍ خرسٍ؟
عُجْتُ المَطِيَّ بِهِ أُسَائِلُهُ … أينَ استقرتْ دارةُ الشمس؟
فَعَجِبْتُ مِنْها إذْ تَقُولُ لَنَا: … يا صاحِ ما هذي من الأنسِ
ميمونةٌ ولدتْ على يمنٍ … بِ لطَّائِرِ المَيْمُونِ لا النَّحْس
مقبولةٌ لبقَ القبولُ بها … لَيْسَ القَبُولُ بِها بِذِي نُكس
غَرَّاءُ وَاضِحَةٌ لَهَا بِشَرٌ … كالرَّق مُسْتَعِرٌ مِنَ الوَرْسِ
زمتْ فؤادي فهو يتبعها … لِلغَوْرِ إنْ غَارَتْ وَلِلْجَلْس
القصيدة رقم
البحر: طويل
ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ … لِزَيْنَبَ نَجْوَى صَدْرِهِ والوَسَاوِسُ
أَقُولُ لِمَنْ يبغي الشفاءَ: مَتَى تَجئ ْ … بزينبَ تدركْ بعضَ ما انتَ لامسُ
فَإنَّكَ إن لم تشْفِ من سقمي بها … فإنيَ من طبِّ الاطباءِ يائسُ
فلستُ بناسٍ ليلةَ الدار مجلسًا … لِزَيْنَبَ حَتَّى يَعْلُو الرَأْسَ رَامِسُ
خلاءً بدتْ قمراؤهُ وتكشفتْ … دُجُنَّتُهُ وَغَابَ مَنْ هُوَ حَارِسُ
فما نلتُ منها محرمًا غيرَ أننا … كِلانا مِنَ الثَّوْبِ المُوَرَّدِ لابِسُ
نجيينِ نقضي اللهوَ في غيرِ مأثمٍ … ولو رغمتْ ملكاشحينَ المعاطس