البحر:
فقلتُ لها: إني أرى بكم النوى … عَنُوجًا مَتَى نَرْجُو قْتِرَابَ المَخَالِفِ
فلما تواقفنا تحيرَ حولها … نَوَاعِمُ كَ لغِزْلاَنِ بِيضُ السَّوالِفِ
وثيراتُ أعجازٍ دقاقٌ خصورها … طويلاتُ أعناقٍ ثقالُ الروادف
يَطُفْنَ بِهَا مِثْلَ الدُّمَى بَيْن سَافِرٍ … إلينا ومستحيٍ رآنا فصارف
وجاءتْ بتباعٍ لها بينَ منكرٍ … لِمَوْقِفِنَا لَوْ يَسْتَطِيعُ وَعَارِفِ
القصيدة رقم
البحر: رمل تام
ذَاتُ حُسْنٍ إنْ تَغِبْ شَمْسُ الضُّحَى … فلنا من وجهها عنها خلفْ
أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى تَفْضِيلِها … وَهَوَاهُمْ في سِوَى هذا خْتَلَفْ
البحر: طويل
وطافت بنا شمسٌ عشاءً ومن رأى … من الناسِ شمسًا بالعشاءِ تطوفُ
أَبُو أُمِّها أَوْفَى قُريْشٍ بِذِمَّةٍ … وأعمامها إما نسبتَ ثقيفُ
القصيدة رقم
البحر: طويل
فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ … خَرَجْنَ عَلَيْنَا مِنْ زُقَاقِ بْنِ وَاقِفِ