فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58508 من 66522

البحر:

فأجابت رقبتي فابتسمتْ … عَنْ شَتيتِ اللَّوْنِ صافٍ كَالثَّغَبْ

أن أتى منها رسولٌ موهنًا … وجدَ الحيَّ نيامًا فانقلب

ضَرَبَ البَابَ فَلَم يَشْعُرْ بِه … أَحَدٌ يَفْتَحُ عَنْهُ إذْ ضَرَبْ

فَأَتَاها بحديثٍ غَاظَها … شَبَّهَ القولَ عَلَيْها وَكَذَبْ

قال أيقاظٌ ولكنْ حاجةٌ … عرضتْ تكتمُ عنا فاحتجب

ولعمدًا ردني فاجتهدتْ … بِيَمينٍ حَلْفَةً عِنْدَ الغَضَبْ

أُشْهِدُ الرِّحْمَنَ لا يَجْمَعُنَا … سَقْفُ بَيْتٍ رَجَبًا حَتَّى رَجَبْ

قلت حلاًّ فاقبلي معذرتي … ما كذا يجزي محبٌّ من أحب

إنَّ كَفِّي لَكِ رَهْنٌ بالرِّضَا … فاقبلي يا هندُ قالت قد وجب

وَأَتَتْهَا طَبَّةٌ مُحْتَالَةٌ … تمزجُ الجدَّ مرارًا باللعب

ترفعُ الصوتَ إذا لانتْ لها … وتُراخي عندَ سَوْرَات الغَضَبْ

وهي إذ ذاك عليها مئزرٌ … ولها بيتُ جوارٍ من لعب

لم تزلْ تصرفها عن رأيها … وَتَأَتَّاها بِرفْقٍ وَأَدَبْ

القصيدة رقم

البحر: كامل تام

أنى تذكرَ زينبَ القلبُ … وَطِلاَبُ وَصْلِ غَرِيرَةٍ شَغْبُ

ما رَوْضَةٌ جَادَ الرَّبيعُ لها … موليةٌ ما حولها جدب

بألذّ منها إذْ تقولُ لنا … سِرًَّا أَسِلْمٌ ذاكَ أَمْ حَرْبُ

لا الدَّارُ جَامِعَةٌ وَلَوْ جَمَعَتْ … ما زَالَ يعْرِضُ دونَها خَطْبُ

أهجرتنا؟ ثمّ اعتللتِ لنا … ولقد نرى أنْ ما لنا ذنب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت