تظلُّ من زورِ بيت جارتها … واضعةً كفها على الكبدِ
يا منْ لقلبٍ متيمٍ سدمٍ … عانٍ رهينٍ مكلمٍ كمدِ
أزجرهُ وهوَ غيرُ مزدجرٍ … عَنْها وَطَرْفي مُكَحَّلُ السَّهَدِ
القصيدة رقم
البحر: طويل
تخيرتُ من نعمانَ عودَ أراكةٍ … لِهِنْدٍ وَلَكِنْ مَنْ يُبَلِّغُهُ هِنْدَا؟
القصيدة رقم
البحر: طويل
إذا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ وَلَمْ تَدْرِ ما لْهَوَى … فَكُنْ حَجَرًا مِنْ يَابِسِ الصَّخْرِ جَلْمَدا
القصيدة رقم
البحر: طويل
تَأَطَّرْنَ حَتَّى قُلْتُ لَسْنَ بَوارِحًا … وذبنَ كما ذابَ السديفُ المسرهدُ
القصيدة رقم
البحر: بسيط
يا أُمَّ طَلحَةَ إِنَّ البَينَ قَد أفِدا … قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
أَمسَى العِراقيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت … مَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا