وأخٍ يستحثني … وينادي ويبذل
كلما قالَ لي: انطلقْ … قلت إرْبَعْ سَأَفْعَلُ
القصيدة رقم
البحر: سريع
يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها … لَسْتَ مُطاعًا أَيُّها العَاذِلُ
أَنْتَ صَحِيحٌ مِنْ جَوَى حُبِّها … وحبها لي سقمٌ داخلُ
إنَّ الَّذي لاَقَيْتُ مِنْ حُبِّها … لم يلقهُ حافٍ ولا ناعلُ
الموتُ خيرٌ من حياةٍ كذا … لا أنا موصولٌ ولا ذاهل
لَمّا أَتَاني قَائِلٌ بِ لَّذي … أَكْرَهُ مِمّا يُخْبَرُ السّائِلُ
قُلْتُ وَعَيْني مُسْبِلٌ دَمْعُها … كالدرّ من أرجائها هامل:
يَا لَيْتَني مِتُّ وَمَاتَ الهَوَى … وماتَ قبل الملتقى واصل
يا دارً امستْ دارسًا رسمها … وَحْشًا قِفارًا ما بها آهِلُ
قَدْ جَرَّتِ الرّيحُ بها ذَيْلَها … وَ سْتَنَّ في أَطْلاَلِها الوَابِلُ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
مرحبًا ثمّ مرحبًا بالتي قا … لَتْ غَدَاةَ الوَدَاعِ يَوْمَ الرَّحِيلِ
للثريا: قولي لهُ انتَ همي … ومنى النفس خاليًا وخليلي
فَ لتَقَيْنا فَرَحَّبَتْ ثُمَّ قالت … عَمْرَكَ اللَّهَ ائتِنا في المَقيلِ
في خلاءٍ كيما يرينكَ عندي … فيصدقنني فداك قبيلي!
لَمْ يَرُعْهُنَّ عِنْدَ ذَاَك وَقَدْ جِئ … جئتُ لميعادهنّ إلا دخولي
قلن هذا الَّذي نَلُومُكِ فِيهِ؟ … لا تَحَجَّيْ مِنْ قَوْلِنا بِفَتِيلِ
فَصِلِيهِ فَلَنْ تُلامي عَلَيْهِ … فَهْوَ أَهْلُ الصَّفاءِ والتَّنْوِيلِ
قالت انصتنَ واستمعنَ مقالي … لَسْتُ أَرْضَى مِنْ خُلَّتي بِقَلِيلِ