خُزَامَاكَ مُوْنِقَةٌ ظِلُّهَا … وقريانهم دونَ قريانكا
فدبّ لها ولكَ الكاشحونَ … فحلوا حبائلَ أقرانكا
لَجَجْتَ وَلَجَّتْ وَكَانَ اللَّجا … لجاجُ فيه قطيعةُ خلصانكا
وأَظْهَرْتَ هِجْرانَها ظَالِمًا … وَلَمْ تَكُ أَهْلًا لِهِجْرَانِكا
أأدنيتها ثمّ جانبتها … فسوفَ ترى غبَّ إدنائكا
أظنكَ تحسبها في الودادِ … مراجعةً بعدَ عهدانكا
فَهَيْهَاتِ هَيْهاتِ حَتَّى المَمَاتِ … بهمكَ منها وأحزانكا!
القصيدة رقم
البحر: متقارب تام
تقولُ غداةَ التقينا الربابُ: … بُ: أيا ذا أَفَلْتَ أُفُولَ السِّماكِ
وَكَفَّتْ سَوَابِقَ مِنْ عَبْرَةٍ … كَمَا رْفَضَّ نَظْمٌ بَعِيدُ المَسَاكِ
فقلتُ لها: من يطعْ بالصديقِ … قِ أَعْداءَهُ يَجْتَنِبْهُ كَذَاكِ
أَغَرَّكِ أَنّي عَصَيْتُ المَلا … مَ فيكِ وأنّ هوانا هواك
وَلَمْ أَرَ لي لَذَّةً في الحَيَا … ةِ تلتذها العينُ حتى أراك
وكانَ من الذنبِ لي عندكم … مُكَارَمَتي واتّباعي رِضاكِ
فليتَ الذي لامَ من اجلكم … وَفي أَنْ تُزَارِي بِرَغْمٍ وَقَاكِ
همومَ الحياةِ وأسقامها … وإنْ كَانَ حَتْفًا جَهِيزًا فَدَاكِ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
أيها العاتبُ المكثرُ فيها … بعضَ لومي فما بلغتَ مناكا!
لم يكن من عتابنا بسبيلٍ … فترى أنّ ما عنانا عناكا
عِنْدَ غَيْرِي ف بْغِ النَّقِيصَةَ فيها … إنّ رأيي لا يستقيدُ لذاكا
أيها العاتب الذي رام هجري … وبعادي وما علمت بذاكا