القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي … ليتني متُّ قبلَ يوم الرحيلِ
لا أُطِيقُ الكَلاَمَ مِنْ شِدَّةِ الوَجْ … دِ وَدَمْعي يَسِيلُ كُلَّ مَسِيلِ
ذرفتْ عينها ففاضتْ دموعي … وَكِلانا يَلْقَى بِلُبٍّ أَصِيلِ
لو خلتْ خلتي أصبتُ نوالًا … او حديثًا يشفي مع التنويل
ولقد قالت الحبيبةُ: لولا … كَثْرَةُ النَّاسِ جُدْتُ بِالتَّقْبِيلِ
لَيْسَ طَعْمُ الكَافُورِ والمِسْكِ شِيبَا … ثمّ علاّ بالراحِ والزنجبيل
حِينَ تَنْتَابُها بِأَطْيَبَ مِنْ في … ها طروقًا إن شئتَ أو بالمقيل
ذَاكَ ظَنِّي وَلَمْ أَذُقْ طَعْمَ فيها … لا وَمَا في الكِتَابِ مِنْ تَنْزِيلِ
وبفرعٍ حدثتهُ كالمثاني … علّ بالمسكِ فهو مثلُ السديل
رَبْعَةٌ أَوْ فُوَيْقَ ذَاكَ قَليلًا … ونؤومُ الضحى وحقُّ كسول
لاَ يَزَالُ الخَلْخَالُ فَوْق الحَشَايا … مثلَ أثناءِ حيةٍ مقتولِ
زَانَ ما تَحْتَ كَعْبِها قَدَماها … حِينَ تَمْشي والكَعْبُ غَيْرُ نَبِيلِ
القصيدة رقم
البحر: خفيف تام
سرْ قَليلًا وَلاَ تَلُمْني خَليلي … لوداعِ الربابِ قبلَ الرحيلِ
إنَّ في النَّفْسِ حاجَةً مَا تَقَضَّى … ما دَعَا في الغُصون داعي هَدِيلِ
إنّ طرفي دلّ الفؤادَ عليها … ففؤادي كالهائمِ المقتولِ
القصيدة رقم
البحر: مجزوء الخفيف
ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَةً … مِنْ حَبِيبِ مُزَايلِ
ماجدٌ قد صبا بكم … والصبى غيرُ طائل
مستمرٌّ لطيةٍ … سَالِكٌ في الغَوائِلِ