وَمَا لِيَ صَبْرٌ عَنْكُمُ قَدْ عَلِمْتُمُ … ولا لكِ عنا من عزاءٍ ولا عزم
فَقولي لِواشينا كَمَا كُنْتُ قَائِلًا … لواشيكمُ: رغمًا عصيتَ على رغم!
كِلانا أَرَادَ الصَّرْمَ ما سْطَاعَ جَاهِدًا … فَأَعْيَا قَريبًا مِ السَّمَاحَةِ والصَّرْمِ
أَلَمْ تَعْلَمي ما كُنْتُ آلَيْتُ فِيكُمُ … وأقسمتِ لا تخلينَ ذاكرةً باسمي
القصيدة رقم
البحر: كامل تام
يا ليلةً قطعَ الصباحُ نعيمها … عُودي عَلَيَّ فَقَدْ أَصَبْتِ صَمِيمي
ما إن رأيتُ ولا سمعتُ كليلةٍ … في غيرِ سوءٍ عندَ بيتِ حكيم
مِثْلَ لَّتي نَكَبَتْ فُؤَادِيَ نَكْبَةً … تَرَكَتْ حَلِيمًا وَهْوَ غَيْرُ حَلِيمِ
يا ليلُ يا ذاتَ البهاءِ لأهلها … إنِّي ظُلِمْتُ وَلِمْتُ غَيْرَ مُلِيمِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ يا بَهِيَّةُ بَعْدَما … ذهب الكرى بمجالسي ونديمي
فَعَلَيْكِ يا لَيْلَى السَّلاَمُ تَحِيَّةً … عَدَدَ النُّجومِ وَقَلَّ مِنْ تَسْليمي
القصيدة رقم
البحر: رمل تام
طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ … فَنَفَى النَّوْمَ وَأَجْدَاني السَّقَمْ
طَيْفِ رِئْمٍ شَطَّةُ أَوْطانُهُ … فهي لم تدنُ وليستْ بأممْ
منْ رسولٌ ناصحٌ يخبرنا … عَنْ مُحِبٍّ مُسْتَهَامٍ قَدْ كَتَمْ؟
حبهُ حتى تبلى جسمهُ … وَبَراهُ طُولُ أَحْزَانٍ وَهمْ
ذَاكَ مَنْ يَبْخَلُ عَنِّي بِ لَّذي … لو بهِ جاد شفاني من سقم
كُلَّما سَاءَلْتُهُ خَيرًا أَبَى … وبلاءٍ شدّ ظهرًا واعتصم
لَجَّ فيما بَيْنَنا قَوْلًا: بِلا … ليتَ لا من قالها نالَ الصمم
ولوَ اني كان ما أطلبه … عِنْدَنَا يَطْلُبُهُ قلت نَعَمْ
وَأَرَاهُ كُلَّ يَوْمٍ يَجْتَني … عِلَلًا في غَيْرِ جُرْمٍ يُجْتَرَمْ