فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58567 من 66522

القصيدة رقم

إن الخليط الذي تهوى قد ائتمروا … بالبين ثم أجد البين فابتكروا

بانت بهم غربة عن دارنا قذف … فيها مزار لمحزون بهم عسر

وكنت أكميت خوفًا من فراقهم … فأصبحوا بالذي أكميت قد جهروا

بانوا بهر كولة فعم مؤزرها … كأنها تحت سجف القبة القمر

هيفاء قباء مصقول عوارضها … عسراء عند التكبي حين تجتمر

تكاد من تقل الأرداف إن نهضت … إلى الصلاة بعيد البسر تنبتر

تجلوا بمسواكها غرًا مفلجة … كأنها أقحوان شافه مطر

قد أرسلوا كي يحيوني فقلت لهم … كيف السلام وقد عدى به القدر

لو أنهم صبروا عمدًا فنعرفه … منهم إذا لصبرنا كالذي صبروا

لكنهم زادنا وجدًا بهم كلف … ومترع من رجيع الدمع مبتدر

وأنها حلفت بالله جاهدة … وما أهل له الحجاج واعتمروا

ما وافق النفس من شيء تسر به … وأعجب العين إلا فوقه عمر

فذاك أنزلها عندي بمنزلة … ما كان يحتلها من قبلها بشر

وقد عرفت لها أطلال منزلة … بالخيف غيرها الأرواح والمطر

هاجت لنا ذكرًا منها معارفها … وقد تهيج فؤاد العاشق الذكر

القصيدة رقم

البحر: بسيط تام

يا صاحبيّ قفا نستخبرِ الدارا … أَقْوَتْ فَهَاجَتْ لَنَا بِ لنَّعْفِ تذْكَارَا

تبدلَ الربعُ ممنْ كان يسكنه … أُدْمَ الظِّبَاءِ بِهِ يَمْشِينَ أَسْطَارا

وَقَدْ أَرَى مَرَّةً سِرْبًا بِهِ حَسَنًا … مِثْلَ الجَآذِرِ أَثْيَابًا وأَبْكَارا

فيهنّ هندٌ وهندٌ لا شبيهَ لها … مِمَّنْ أَقَامَ مِنْ الجِيرانِ أَوْ سَارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت