فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 58686 من 66522

وَذْكُرِي لَيْلَةَ المَطَارِفِ وَالوَبْ … وإرسالنا إليكِ الغلاما

بحديثٍ إنْ أنتِ لم تقبليهِ … لم أنازعكِ ما حييتُ الكلاما

وَ ذْكُري مَجْلِسًا لَدَى جانِبِ القَصْ … رِ عَشِيَّا وَمَقْسَمي أقْساما

في لَيَالٍ مِنْهُنَّ لَيْلَةَ بَاتَتْ … ناقتي والهًا تجرُّ الزماما

يَغْسِلُ القَطْرُ رَحْلَها لا أُبالي … أَنْ تَبُلَّ السَّماءُ عَضْبًا حُساما

إنْ تَكوني نَزَحْتِ أَوْ قَدُمَ العَهْ … دُ فَمَا زَايَلَ الوِدَادُ العِظَامَا

مَنْ يَكُنْ نَاسِيًا فَلَمْ أَنْسَ مِنْها … وَهْيَ تُذْري لِذاكَ دَمْعًا سِجاما

يَوْمَ قَالَتْ وَدَمْعُها يَغْسِلُ الكُحْ … لَ أَرَدْتَ الغَدَاةَ مِنَّا نْصِرَاما

حُلْتَ عَنْ عَهْدِنا وَطَاوَعْتَ حُسا … داُ قيمًا كانوا عليكَ رغاما

قلتُ لم تصرمي ولم نطعِ الوا … شي وَقَدْ زِدْتِ ذا الفُؤادَ غَراما

القصيدة رقم

البحر: بسيط تام

إنّي أَتَتْنَي شَكْوَى لا أُسَرُّ بِها … وَذَرْوُ قَوْلٍ وَلَمْ نَخْشَ الَّذي نَجَما

حَتَّى تَبَدَّى وَلَمْ أَعْلَمْ بِقَائِلِهِ … وَقَدْ أَكُونُ بِمَا حَاوَلْتِهِ فَهِما

لا يرغمُ اللهُ أنفًا أنتِ حاملهُ … بل أنفَ شانبكِ فيما سركم رغما

إنْ كَانَ غَاظَكِ شَيْءٌ لَسْتُ أَعْلَمُهُ … مني فهذي يميني بالرضا سلما

ما تشتهين فإني اليومَ فاعله … وَالقَلْبُ صَبٌّ فَمَا جَشَّمْتِهِ جَشِما

لا تَرْجِعيني إلَى مَنْ لَيْسَ يَرْحَمُني … فَداكِ مَنْ تُبْغِضينَ الحَتْفَ والسَّقَما

إنَّ الوُشاةَ كَثيرٌ إنْ أَطَعْتِهِمُ … لا يرقبون بنا إلاًّ ولا ذمما

إن كنتُ أممتُ سخطًا عامدًا لكمُ … فلا أرحتُ إذًا أهلًا ولا نعما!

أوْ كنتُ أحببتُ حبًا مثلَ حبكمُ … فلا أقلتْ إذًا نعلي ليَ القدما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت