فلما تباثثنا الحديثَ وبينتْ … سَرِيرَتُهُ أَبْدَى الَّذي كَانَ قَدْ كَتَمْ
تبينَ لي انّ المحرشَ كاذبٌ … ومن يطعِ الواشينَ أو زعمَ من زعم
يُصَرِّمْ بِظُلْمٍ حَبْلَهُ مِنْ خَلِيلِهِ … وشيكًا ويجذمْ قوةَ الحبلِ ما جذم
وقلتُ لها لما خشيتُ لجاجةً … فعندي لكِ العتبى على رغمِ من رغم
ظلمتَ ولم تعتب وكان رسولها … إلَيْكَ سَرِيعًا بِ لرِّضَا لَكَ إذْ ظَلَمْ
فلم أرَ لومَ النفسِ بعد الذي مضى … وَبَعْدَ الَّذي آلَتْ وَآلَيْتُ مِنْ قَسَمْ
إذا انتَ لم تعشق ولم تتبع الهوى … فَكُنْ صَخْرَةً بِ لحِجْرِ مِنْ حَجَرٍ أَصَم
القصيدة رقم
البحر: طويل
خَلِيلَيَّ عوجا نَبْكِ شَجْوًا عَلَى رَسْمٍ … عَفا بَيْنَ وادٍ لِلْعَشِيرَةِ فَ لحَزْمِ
خليليّ ما كانتْ تصادُ مقاتلي … وَلاَ غُرَّتي حَتَّى وَقَعْتُ عَلَى نُعْمِ
خليليّ حتى لفّ حبلي بخادعٍ … موقى إذا يرمى صيودٍ إذا يرمي
خليليّ إن باعدتُ لانت وإن ألنْ … تُبَاعِدْ فَما تُرْجَى لِحَرْبٍ وَلاَ سِلْم
خليليّ إنّ الحبّ أحسبُ قاتلي … فقاضٍ على نفسي كما قد برى عظمي
خليليّ من يكلفْ بآخرَ كالذي … كَلِفْتُ بِهِ يَدْمُلْ فُؤادًا عَلَى سُقْمِ
خليليّ بعضَ اللومِ لا ترحلا به … رَفيقَكُما حَتَّى تَقولا عَلى عِلْمِ
خليليّ ما حبٌّ كحبٍّ أحبهُ … ولا داءُ ذي حبٍّ كدائي ولا همي
خَلِيلَيَّ قَدْ أَعْيا العزاءُ فَخَفِّفا … ولا تبديا لومي فينبيكما جسمي
خليليّ منا لا تكونا معَ العدى … وَمَا اللَّوْمُ بِ لمُسْلي فؤادي مِنَ الغَمِّ
خَلِيلَيَّ لَوْ يُرْقَى خَليلٌ من الهَوى … رقيت بما يدني النوارَ من العصم
القصيدة رقم
البحر: طويل
دعاني إلى أسماءَ عن غيرِ موعدٍ … صروفُ منايا كان وقفًا حمامها