نَقدتْ جَيّد الكلام وخلّت … سقطًا مِنْ وَرَائِها وفُضُولاَ
عَبِثَتْ بالْوَلِيدِ ثُمَّ أَرَتْهُ … مِنْهُ أَنْقَى مَعْنًى وَأَقْوَمَ قِيلاَ
لَوْ وَعَاهَا مَا اهْتزَّ يُنْشِدُ يَوْمًا … ذَاك وادِي الأَرَاكِ فَاحْبِسْ قَلِيلاَ
قِفْ مَشُوقًا أَوْ مُسْعِدًا أَوْ حَزِينًا … أَوْ مُعِينًا أَوْ عَاذِرًا أَوْ عَذولاَ
بَرَزَتْ نَفْسُهُ بِها فَرَأَينَا … هُ نَبِيلًا يَنُثُّ قَوْلًا نَبِيلاَ
هَبَطَتْ حِكمَةُ الْبَيانِ عَلَيْهِ … فَاذكُروا فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلاَ
لَوْ شَهِدْتَ الردَى يَحُومُ عَلَيْهِ … وَالْمنَايَا تَرْمِي لَهُ الأُحْبُولاَ
لَرَأَيْتَ الطّوْدَ الأَشَمَّ الَّذِي كَا … نَ مَنِيعَ الذرَا كَثِيبًا مَهِيلاَ
وَرَأَيْتَ الصمْصامَ لاَ يَقْطَعُ الضِغْ … ثَ وَقَدْ كَانَ صَارِمًا مَصْقُولاَ
وَرَأَيْتَ الرُّوحَ الْخَفِيفَةَ حَيْرَى … إِنَّ عِبْءَ السقَامِ كَانَ ثَقِيلاَ