ص البحر:
وَالشَيبُ شَينٌ لِمَن أرسى بساحَتِهُ … للهِ دَرُّ سَوادِ اللِّمَّةِ الخالي
أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِ … بَكيتَ وَهَل يَبكي مِنَ الشَوقِ أَمثالي
دِيارُهُمُ إِذ هُمْ جَميعٌ فَأَصبَحَتْ … بَسابِسَ إِلّا الوَحشَ في البَلَدِ الخالي
قَليلًا بِها الأَصواتُ إِلّا عَوازِفًا … عِرارًا زِمارًا مِن غَياهيبَ آجالِ
فَإِن تَكُ غَبراءُ الخُبَيبَةِ أَصبَحَت … خَلَت مِنهُمُ وَاستَبدَلَت غَيرَ أَبدالِ
بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍ … بِها وَاللَيالي لا تَدومُ عَلى حالِ