ص البحر:
وَطَلَبتُ ذا القَرنَينِ حَتّى فاتَني … رَكضًا وَكِدتُ بِأَن أَرى داودا
ما تَبتَغي مِن بَعدِ هَذا عيشَةً … إِلّا الخُلودَ وَلَن تَنالَ خُلودا
وَلَيَفنَيَن هَذا وَذاكَ كِلاهُما … إِلّا الإِلَهَ وَوَجهَهُ المَعبودا
قال عبيد هذه الأبيات للملك المنذر قبل أن يقتله:
أُوَصّي بَنِيَّ وَأَعمامَهُم … بِأَنَّ المَنايا لَهُم راصِدَه
لَها مُدَّةٌ فَنُفوسُ العِبادِ … إِلَيها وَإِن جَهَدوا قاصِدَه
فَوَاللَهِ إِن عِشتُ ما سَرَّني … وَإِن مِتُّ ما كانَتِ العائِدَه
البحر: كامل
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَجيءُ بِها الغَدُ … وَالصُبحُ وَالإِمساءُ مِنها مَوعِدُ