وشهدنا معالم المجد فيها … قد تعالت فيا لها من معالم
ثم شِمْنا برق المكارم قد لا … ح سناه من بين تلك المباسم
ولثمنا يدي عظيم قريب … من عظيم تعدَّه للعظائم
كشفتْ غمَّةَ النوائب عنا … ثم نابت لنا مناب الغمائم
لم تزل تتبع الجميل جميلًا … فهي إذ ذاك ساجم إثر ساجم
هذه سيّدي عريضة داعيك … كانت عن الوداد تراجم
كلّما أثبتت مديحك فيها … كان إثباتها لمحو المآثم
أطلب العفو في مديحك والغف … ران والصفح عن جميع الجرائم
فتقبّل مني وما زال قدمًا … ناثرًا في مديحك العبد ناظم
بقوافٍ على عداك عوادٍ … يا فدتك العدى ووجهك سالم