ص البحر:
وَخَرقٍ تَصيحُ الهامُ فيهِ مَعَ الصَدى … مَخوفٍ إِذا ما جَنَّهُ اللَيلُ مَرهوبِ
قَطَعتُ بِصَهباءِ السَراةِ شِمِلَّةٍ … تَزِلُّ الوَلايا عَن جَوانِبِ مَكروبِ
لَها قَمَعٌ تَذري بِهِ الكورَ تامِكٌ … إِلى حارِكٍ تَأوي إِلى الصُلبِ مَنصوبِ
إِذا حَرَّكَتها الساقُ قُلتَ نَعامَةٌ … وَإِن زُجِرَت يَومًا فَلَيسَت بِرُعبوبِ
تَرى المَرءَ يَصبو لِلحَياةِ وَطولِها … وَفي طولِ عَيشِ المَرءِ أَبرَحُ تَعذيبِ
لِمَنِ الدارُ أَقفَرَت بِالجَنابِ … غَيرَ نُؤيٍ وَدِمنَةٍ كَالكِتابِ