البحر:
وافر تام تُراهْم حين صدّوا عن لقائي … على ذاك التقالي والتنائي
فقل للشامتين بنا رُويدًا … إلى مجراهُ يرجع كلَّ ماءِ
أَبِيتُ الليلَ مكروبًا جلوبًا … إلى حرّ الهوى يردَ الهواءِ
وهل تبرا الجوارحُ من جراحِ … اصابتها ظبى حدقِ الظباءِ
أَيجملُ أَن أُضامَ وَدُرُّ نظمي … وما شأن الدُّمى سفكَ الدِماءِ
بنفسي مُعرِضًا بعد اعتراضٍ … ملولًا مالداءٍ من دواءِ