ص البحر:
يقال أنَّ عبيدًا لقي امرأ القيس فقال له: كيف معرفتك بالأوابد؟ فقال امرؤ القيس: ألقِ ما أحببت:
البحر: بسيط
ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها … دَرداءُ ما أَنبَتَت سِنًّا وَأَضراسا
فقال امرؤ القيس:
تِلكَ الشَّعِيرَةُ تُسْقَى في سَنَابِلِهَا … فأخرَجَتْ بعد طول المُكثِ أكداسَا
فقال عبيد:
ما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌ … لا يَستَطيعُ لَهُنَّ الناسُ تَمساسا