ص البحر:
فقال امرؤ القيس:
تِلْكَ السَّحَابُ إذَا الرّحْمَانُ أرْسَلَهَا … رَوّى بِهَا مِنْ مُحولِ الأرضِ أيْبَاسَا
فقال عبيد:
ما مُرتَجاتٌ عَلى هَولٍ مَراكِبُها … يَقطَعنَ طولَ المَدى سَيرًا وَأَمراسا
فقال امرؤ القيس:
تِلكَ النّجُومُ إذا حانَتْ مَطالِعُهَا … شَبّهتُهَا في سَوَادِ اللّيلِ أقبَاسَا
فقال عبيد:
ما القاطِعاتُ لِأَرضٍ لا أَنيسَ بِها … تَأتي سِراعًا وَما يَرجِعنَ أَنكاسا
فقال امرؤ القيس:
تِلْكَ الرّيَاحُ إذَا هَبّتْ عَوَاصِفُهَا … كَفَى بأذْيَالِهَا للتُّرْبِ كَنّاسَا
فقال عبيد:
ما الفاجِعاتُ جِهارًا في عَلانِيَةٍ … أَشَدُّ مِن فَيلَقٍ مَملوءةٍ باسا