ص البحر:
فقال امرؤ القيس:
تِلكَ المَنايَا فَمَا يُبقِينَ مِنْ أحدٍ … يَكفِتنَ حمقَى وما يُبقينَ أكيَاسَا
فقال عبيد:
ما السابِقاتُ سِراعَ الطَيرِ في مَهلٍ … لا تَستَكينُ وَلَو أَلجَمتَها فاسا
فقال امرؤ القيس:
تِلكَ الجِيادُ عليَها القَومُ قد سبحوا … كانوا لهُنّ غَدَاةَ الرَّوْعِ أحلاسَا
فقال عبيد:
ما القاطِعاتُ لِأَرضِ الجَوِّ في طَلَقٍ … قَبلَ الصَباحِ وَما يَسرينَ قِرطاسا
فقال امرؤ القيس:
تِلكَ الأمَانيُّ يَترُكنَ الفَتى مَلِكًا … دُونَ السّمَاءِ وَلم تَرْفَعْ لَه رَاسَا
فقال عبيد:
ما الحاكِمونَ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ … وَلا لِسانٍ فَصيحٍ يُعجِبُ الناسا