فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38476 من 66522

ص

كَأَنَّ دَلوحًا تُرتَقى في صُعودِها … يُصيبُ مَسيلَي مُقلَتَيَّ سِلامُها

عَلى حُرِّ خَدّي مِن يَدَي ثَقَفِيَّةٍ … تَناثَرَ مِن إِنسانِ عَيني نِظامُها

لَعَمري لَقَد عَوَّرتُ فَوقَ مُحَمَّدٍ … قَليبًا بِهِ عَنّا طَويلًا مَقامُها

شَآمِيَّةً غَبراءَ لا غولَ غَيرُها … إِلَيها مِنَ الدُنيا الغَرورِ اِنصِرامُها

فَلِلَّهِ ما اِستَودَعتُمُ قَعرَ هُوَّةٍ … وَمِن دونِهِ أَرجاؤُها وَهِيامُها

بِغورِيَّةِ الشَأمِ الَّتي قَد تَحُلُّها … تَنوخُ وَلَخمٌ أَهلُها وَجُذامُها

وَقَد حَلَّ دارًا عَن بَنيهِ مُحَمَّدٌ … بَطيئًا لِمَن يَرجو اللِقاءَ لِمامُها

وَما مِن فِراقٍ غَيرَ حَيثُ رِكابُنا … عَلى القَبرِ مَحبوسٌ عَلَينا قِيامُها

تُناديهِ تَرجو أَن يُجيبَ وَقَد أَتى … مِنَ الأَرضِ أَنضادٌ عَلَيهِ سِلامُها

وَقَد كانَ مِمّا في خَليلَي مُحَمَّدٍ … شَمائِلُ لا يُخشى عَلى الجارِ ذامُها

عنوان القصيدة: ألما على أطلال سعدي نسلم

البحر: طويل

يمدح بني شيبان وعبدالله بن الأعلى بن أبي عمرة الشيباني الشاعر.

أَلِمّا عَلى أَطلالِ سُعدى نُسَلِّمِ … دَوارِسَ لَمّا اِستُنطِقَت لَم تَكَلَّمِ

وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ وَإِنَّما … عَرَفتُ رُسومَ الدارِ بَعدَ التَوَهُّمِ

يَقولونَ لا تَهلِك أَسىً وَلَقَد بَدَت … لَهُم عَبَراتُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت