ص
البحر: وافر
يهجو عمر بن عبدالله بن معمر التيمي
إِن تَكُ دارِمَ القَدَمَينِ جَعدًا … ثُمالِيًّا فَإِنّي لا أُبالي
إِذا سَبَقَت قُرَيشٌ يَومَ مَجدٍ … فَهُم خَيلٌ وَأَنتَ مِنَ البِغالِ
عنوان القصيدة: أنت سيفها وهلالها
البحر: طويل
عنوان القصيدة: يمدح مسمع بن المنذر بن الجارود
إِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَومًا يَمينُهُ … فَعُدتَ غَدًا عادَت عَلَيكَ شِمالُها
شِمالٌ مِنَ الأَيمانِ عادَت عَطِيَّةً … يُهانُ وَيُعطى في الحَقائِقِ مالُها
لَها سورَةٌ كانَ المُعَلّى بَنى لَها … مَكارِمَ ما كانَت يَدانِ تَنالُها
مِنَ الناسِ إِلّا مِن قُرَيشٍ وَدارِمٍ … إِذا سَبَقَ الأَيدي القِصارَ طِوالُها
أَعِد لي عَطاءً كُنتَ عَوَّدتَني لَهُ … جَدا دَفقَةً كانَت غِزارًا سِجالُها
وَرِثتُم عَنِ الجارودِ قِدرًا وَجَفنَةً … كَثيرًا إِذا اِحمَرَّ الشِتاءُ عِيالُها
مِنَ السودِ يَحمِلنَ اليَتامى كَأَنَّهُم … فِراخٌ عَلى الأَوراكِ زُغبٌ حِصالُها
تَرى النارَ عَن مِثلِ النَعامَةِ حَولَها … لَها شُطَبٌ تَطفو سِمانًا مَحالُها
لَهُ راحَةٌ بَيضاءُ يَندى بَنانُها … قَليلٌ إِذا اِعتَلَّ البَخيلُ اِعتِلالُها