ص البحر:
قَومٌ هُمُ قَتَلوا اِبنَ هِندٍ عَنوَةً … عَمرًا وَهُم قَسَطوا عَلى النُعمانِ
قَتَلوا الصَنائِعَ وَالمُلوكَ وَأَوقَدوا … نارَينِ قَد عَلَتا عَلى النيرانِ
لَولا فَوارِسُ تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ … نَزَلَ العَدُوُّ عَلَيكَ كُلَّ مَكانِ
حَبَسوا اِبنَ قَيصَرَ وَاِبتَنوا بِرِماحِهِم … يَومَ الكُلابِ كَأَكرَمَ البُنيانِ
وَلَقَد عَلِمتُ لِيَذرِفَن ذا بَطنِهِ … يَربوعُكُم لِمُوَقِّصِ الأَقرانِ
إِنَّ الأَراقِمَ لَن يَنالَ قَديمَها … كَلبٌ عَوى مُتَهَتِّمُ الأَسنانِ
قَومٌ إِذا وُزِنوا بِقَومٍ فُضِّلوا … مِثلَي مُوازِنِهِم عَلى الميزانِ
البحر: بسيط
يهجو بلحارث بن كعب
إِنّي حَلَفتُ بِرَبِّ البُدنِ مُشعَرَةً … وَما بِجُمعٍ مِنَ الرُكبانِ وَالظُعُنِ
لَتَأتِيَنَّ عَلى الدَيّانِ جادِعَةٌ … شَنعاءُ تَبلُغُ أَهلَ السَيفِ مِن عَدَنِ
حَتّى يَبيتَ عَلَيهِم حَيزُ أَدرَكَهُم … مِنّا جَوادِعُ قَد أُلحِقنَ بِالسُنَنِ
إِنَّ القَوافِيَ لَن يَرجِعنَ فَاِستَمِعوا … إِذا بَلَغنَ شِعابَ الغَورِ ذي القُنَنِ
لَو وازَنوا حَضَنًا مالَت حُلومُهُمُ … بِالراسِياتِ الثِقالِ الشُمِّ مِن حَضَنِ
كَم فيهِمُ مِن كُهولٍ راجِحينَ بِهِم … يَومَ اللِقاءِ وَشُبّانٍ ذَوي سُنَنِ
بَني الحُصَينِ وَهُم رَدّوا نِساءَكُمُ … عَلَيكُمُ يَومَ غِبٍّ ثابِتِ الدِمَنِ